الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٧١٦
ومن أروع وأجمل مواقف تفاؤله ييه هذا الموقف الذي طاف بوجداني وعقلي
ومحيلتي. وكأنني انتقلت بروحي إلى الخندق» وإلى هذا المشهد العظيم حيث
يحفر نبي الرّحمة الخندق مع أصحابه؛ وقد أخذ من منهم الجوع والتعب والإعياء كل
مأخذ؛ وطُوّقوا بجيش عرمرم من الأحزاب (كُمَار قريشء واليهود. وبعض قبائل
العرب)؛ وبلغت بهم الضائقة لدرجة أن القرآن الكريم نقل لذأ بدقة صورة ذلك
الضَيق الشّديد الذي نزل بهم: فقال سبحانه وتعالى: 9 إِذْ أو ين فوفك ون
سمل سَفَلَ سك وَإِرَاعّتِ الْأبْصرٌ وَيَلدت قوب السكادر وَتَطُوْنَ ا
اه
:”هلك ابل المؤمنوت وَرُلروأ أ زْلرَالَاسَدِيدًا 4 [الأحزاب: الآية 11-1].
7 هؤلاء المثفاة الجائعين الضُعفاء الفقراء المتعبين الذين يحفرون الخندق بآلاتهم
البدائية» ويتساقط التّراب على ثياءهم؛ ويتناثر الغبار على رؤوسهم وكأئهم يحفرون
قبورهم. والموت يترضّدهم ذات اليمين وذات الشَّمال» وهم في ضيق لا يعلمه إلا
الله: حيث نزل بهم الكرب» وأحاط بهم الخطب, يتمنَّى الواحد منهم كسرة خبز من
شدّة الجوع» وإ بنبيّ الله يِه يُفجّر لهم الأمل والتور: ويخرج لهم التّفاؤل من بين
الحجارة والصّخورء فيقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: احتفر رسول الله كك
الخندق وأصحابه قد شدّوا الحجارة على بطونهم من الجوع ثم مشوا إلى الخندق؛
فقال: اذْمبُوا نا إلى سَلَانَ فَإِذَا صَخْرَة بن َدَيِْ َدْ ضَعُْفَ عَنّْهَه فَقَال بي لله يك
م
لِأَضْحَابه : 'دَعُونٍ فَأَكُونٌَأَوَلَ مَنْ ضَرَيبَااء فَقَالَ: بشم اللها فصر ا فَوَفَعَثْ فِلقَةٌ
لدهَاء فَقَالَ: هكب قُُورُ الوم وَرَبَ اليك ْم رب بأرَى وفعت فق
سر ع > ويه
قال :لأف فصو داس وَرَب اليك فقال : 'عِنْدَهَا انَافِقُونَ : نحن نُخَيْرقٌ
وكأ هذا الول هذه لبشرى من خي الخل ل سسا يت تحمل مه
الماء العذب الزّلال البارد في شدّة الظمأء ويقول يكلهِ: 'إنْ الله زَوَى لي الأزْضء
20