المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٣/٧١٦

منذ فجر دعوته؛ وبداية بعثته» وهو يثق في خالقه؛ ويحسن ظنه بمولاه. ويتطلع للغد المكرق. ويتفاءل يل بامستقبل الواعد. حياته عامرة بالتفاؤل» وروحه مُشرقة بالأملء بَشّره ربّه بالانشراح المنشود, والفأل الميمون فقال له: # أل َنيْ لك صَدْرَلكَ * [الشرح: الآية ‎»]١‏ شرح الله صدره فكان واسعًا رحبّاء يُشرق بالنور» ويتّسع لكل مواقف الدنياء بل من أجمل الفأل في حياته يلي اسمه الجميل: امُحْمَداء فإنّه جمع المحامد في هذا الاسم كما قيل: وشوَّلهُمناسموليحجنلة فذوالعرش محمودٌ وهذا محمد تي آقانَابَئْدَبَأس وَتَلرَةٍ 2 منَّالرّسل. والأوثانفي الأرض تعبدٌ كان يَيٍ رائق البشرء دائم التّفاؤل» جميل البسمة. لا يعرف الإحباط ولا الانكساره بل المواصلة والاستمرار. لا جاءه مَلّك الجبال» وعرض عليه أن يُطبق على من آذْوْه الأَحْشَبين (جبلان بمكة) قال يل بكل أمل وتفاؤل: 'بَلْ أَزْجُو أَنْ حرج لله يمن أَضْلَامهِمْ من يَعْبدُ الله وَحْدَهُ لايُشْركُ به شيئًا' [مُتفق عليه]. ووقع ذلك بفضل الله و رحمته» وبركة تفاؤل نبيّه وكيك وحسن ظنْه بمولاه. ومنذ انطلاقة رسالته الميمونة» وركبه الْبارك» وعزيمته يل ماضية. وهتته متوقّدة يملأ تفاؤله صدر الزَّمانَء ويشعٌ أمله في الوجدان. يعِدُ أصحابه بنصر يجيد» وفتح مُبِينِء ومُستقبل واعدٍ. يفيض ببرد تفاؤله على قلوبهم في شدّة الأزمات وتتابع الكرُبات. فيُبشّرهم بأنَّ الدَنيا سوف تُفتح لهم, وأنّ العاقبة للمُقِينَ وأنَّ النصر لهذا الدّين العظيم وقد كان والحمد لله. |.

الكتاب الثاني