المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/٧١٦

: تلام العا بإعطاء فضول أمواهم. وبقايا طعامهم للفقراء والمساكين دون أن تخالطوهم أو يجلسوا معهم أو يُؤئروهم؛ فشتان بين هذا الكرم وذاك. وبخلاف كثير من الكرماء الذين يريدون السَؤدد وعلو المنزلة في الذنياء أو يطمحون إلى انقياد النّاس لهم والاستعانة بهم في بناء جاههم وأمورهم الدنيوية ومطالبهم الأرضيّة. كان رسول الله يلي يريد بكرمه ما عند الله. ومقصوده أن يُعيد النّاس إلى رب العالمين» وأن يؤلف بين قلوببم. ويُعبّدهم لمولاهم وخالقهم. ويدعوهم إلى جنّات التعيم» وينقذهم من التّارء فلم يُرَدْ يله ملكا ذُنيويّء ولا منصيبًا أرضيّك ولا شهرة ولا جامًا عند الخلق؛ لآنْ الله أعطاه أعظم من ذلك. فقد أعطاه الله المقام المحمود. الذي يغبطه عليه الأولون والآخرون. وأعطاه الحوض المورود. الذي يرِدُ عليه الواردون» وأعطاه اللّواء المعقود الذي تحشر تحته 0 لوم اجلها من زلفي! تكرمه يختلف اما عن عن كرمه وجوده ككلة: 5 لو انس بالخَِ. وكات أو ما تكو لم في رَمَضَانَ جين يَْقَاهُ جبْرِيلٌء وقال: كان يكل أَجَوَدٌَ لير من نَ الريح المرْسَلَكَ [متفق عليه]. سبقت بالجود هوج الرّيح مُرسلة 2 أشخىمنالبخربل أندّى منالمطر ففاضٌ برك حتى عم نائله طوائف النّاس من بدو ومن حَضر أسرت بالجود أعناقًا وأففدةً فكنتٌ منهم محل المع والبصر لازال إحسَائّك السّامييُطوّقنا منْ فضل ربّك نُورالآي والسور -.42 228 ه

الكتاب الثاني