الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٧١٦
من أمواله كالعُشر مثلًا أو النّسع أو الثّمن أو أقل أو أكثر. أمَا رسول الله بل فقد
بذل ماله كله وعمله كلّه. وطعامه كلف وجاهه كلّه. حتى إِنَّهِ م يترك من ماله بعد
موته لا قليلًا ولا كثيراء بل كان يجوع ليشبّعَ الآخرون. ويؤثر بطعامه ليأكل سراه.
ويتفضّل با عنده لينعم به غيره؛ ويجود بأصل المال كله ويزهد فيها عند التّاس فلا
يمر بخاطره ه طمع ولا + جشع؛ لأنْ الله صانه؛ وعصمه. وحصّن سمعه وبصره.
وطهر فؤاده.
وكان كرمه بَدِةٍ خاليًا من التقاتص والشّوائب. فلا يمنّ إذا أعطىء ولا ينتظر
عوضًا ولا خلمًا إذا بذل, ولا يُريد مديحّاء بل يُنفق ويُكرم لوجه مولاه. ويُعطي
ويبذل لما عند الله» كرمّاء خالصًاء طاهرّاء طيباء بريئًا من كل نقيصة وعيبء وما
من صحانّ من صحابته يِةِ إلا وقد ناله نوعٌ من كرمه عليه الصّلاة والسَلاف
أكرمه َي بولاية أو منصبء أو مُهمّة أو مال. أو دعوة طيبة» أو طعام
أو شراب. أو اختصاص أو تمبيز؛ أو تقديم أو حفاوة أو بُشرىء حتى إن بعضهم
فرح ببشارة بشّره بها النبي يك فكانت عنده أعظم من الذنيا وما فيهاء »كما جاء عن
عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وه :أَنَوَسُول الله يل أن بالٍ أو سَبِي فنَسَمتُ فأعْطى رجالا
جه ويه
وَتَرَكَ رجَالاء مه أن الْذِينَ ترك عَتَبُوا فحَجِدَ الله ثم ألتى عَلَيْهه ثم قَالَ:'أما
َك قَوَاه أطي الرَجُلَوَدَعْارَّجُلَ وَالّذِي َم حب إن ال ي أغطِي؛
َلك أغطي أَفْوَاا ب أرَى في لويم ِنَ َع اهل َكل فْوَامَا إ ا جَعَلٌ
لله في قُلُويمْ من الفتى وَاخَرِ يهم عَمْرُو بْنُتَْلِبَ؛ قال عمرو: فو الله مَا أحبٌ
3 لي بكَلِمَةِ رَسَولٍ الله يل خمرَ مر انعم [رواه البخاري].
وكان #كيةِ وهو يُكرم ويُعطي ويجود يجلس مع الفقراء على المائدة التي يُقَدّمها
لهمء ويُشارك المساكين الطّعام الذي يجود به بين| تجد البعض من المترفين والكبراء
لهم مجلس خاص وطعام خاصء وإذا شبعوا وشبعت أسرٌّهم وخدمهم بدؤوا
14