الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٩/٧١٦
ومن المعاني التبيلة» والإشارات الجليلة: أن كل كريم في العالم مَدَّحه على كرمه
بشرٌ مثله وأثنى عليه مخلوق من جنسه إلا رسولنا يكلء فقد مدحه رب العالمين:
وأئنى عليه سُبحانه بكريم الخصالء وأشرف الخلال؛ وأنبل الفعال» وأدقى
وأحسن الأقوال والأحوالء وجمع له معاني الجلالة» والسؤدد. والكرم؛ والثبل»
في قوله تعالى: #وَإِنّكَ لَحَلَ خُلْقٍ عَظِيِمٍ # [القلم: الآية 4]» فإذا جمعت مدح البشر
بعضهم لبعض تجده ذرّة من محبط مدح الله لرسوله ومصطفاه يك لأنّه الأول كلل
في كل فضلٍ وخيرء وهو الغاية في كل تُبل وسمو.
ومن كرمه يك أنّه لم يكن على بابه ُحجّاب, ولا على سُفرته بوّابء» بل كان
يدخل عليه وقت طعامه القريب والغريب. اقيم والمسافرء والغني والفقيرء
فكان يِه يرحب با جميع. ويُكرمهمء ويُشاركهم الطعام على مائدته» وعند أحمد
وأبي داود من حديث المغيرة بن شعبة نه أنه دخل على النبي يق فشوى له يل
جنب شاقِء وأخذ يُقطع له من اللّحم لطمًا منه وكرمًا عليه الصَّلاة والسّلام.
ومن كرمه يَلِةِ آنه كان يُئِيبُ على الحديّة ويردٌ عليها بأحسن وأثمن وأنفس
منهاء ولا يقبل منّة من أحد. وكان يحفظ الجميل لمن أسداهء ويحث الناس على
ذلك فيقول كن : «مَن استعادٌ باللّه فأعيذوة. ومن سألَكُم بالله فأعطوٌ ومن
استجارٌ بالله فأجيروة ومن أتى إليكّم معروقًا تُكافتوة فإن لم تدا فادعوا
َهُ حبَّى تعلّموا أن قد كافَأُوهُ ؛ [رواه أبو داود).
ولاحقيبة لدراهمه. إِنَّا ينطلق الدّرهم من كفه الشّريف انطلاقًا إلى صاحب الحاجة:
إن إذَا اججمعث يومًا دراهضنًا ١ ظلثإلى طرقالمعروفٍتتبئٌ
-