الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/٧١٦
محمد بن عبدالله ينيته أجود اليريّة نفسّاء وأسخاها يذاء هو الغامة الشحاف
والغيث لغيث المدرارء أسرع بالخير من الرّيح المرسلة؛ يُعطي عطاء من لا تخشى الفقل
يُنفق مع العدم. ويُعطي مع الحاجة؛ يجمع الغنائم ثم يُورْعها ولا يأخذ منها شينًا
لخاصة نفسه. مائدته معروضة لكل قادمء وبيته قبلة لكل وافدء يُكرم الضيف.
ويُطعم الجائع. ويكسو العاري. ويُكسب المعدوم. ويُغيث الملهوف. وينقذ
المكروب. ويُعين على نوائب الذّهر. ويؤثر المحتاج. ويصل القريب. ويحتوي
التّريد. ويواسي المصاب. ويحتفي بالغريب؛ ويرأف بالمسكين. ويكفل اليتيم.
ويرحم الضعيف. فكان يي آية في الجود والكرم. لا يُقارن به أجواد العرب
كحاتم وهّرِم وابن جُدْعان؛ لأنه يَظْهِ يعطي عطاء مَن لا يطلب الخلف إلا من الله.
ويجرد جود مَن بذل نفسه وماله وكل ما يملك في سبيل ربّه ومولاهف فهو أندى
العالمين ن راحًا. وأسمحهم رُوحَاء وأكرمهم محتداء فعن أنس بن مالك ييه قال:
«ما شيا لَّ رَسول الله + ني على الإسلام شيئًا إلا أعطَاه. قال: فَحَاءَهُ رَجُلٌ فأغطاة
هما بيْنَ جَبَلَْنِ فَرَجَعَ إلى قَوْمِوِ فُقال: يا قَوْم أَسلِمُواء فإنَّ حَمَدَا يُمْطِي عَطَاءً
لا تخسَى القَاقَة) [رواه مسلم].
قد وَيسسع الناس برهي فطعامه مبذول. ووجهه بِسَامء وخلقه سهل؛ وصدره
واسع: كا قيل:
ترا إذاماجئتهُ متهللا كأنَكَ تعطيه الذى أنتَ سائ”ئة
هُوَالبَحِرٌ من أي التُواحي أَنَنَهُ 0 فَنْجَمهُ العروفٌ وَالجودُ ساحِلُهُ