المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٧١٦

رَسُوَلُ الله لِك مَمَلَ مَعَفُ ذنُم َال في واد كدر الِْضَاءء قزل رَسُولٌ لله بل وَتَمرّقَ النَّاسُ يَسْنَظِلُونَ ِالسّجَرِ قترَلَ رَسُولُ الله له تحت سمْرَةٍ وَعَلَقَ ببَا سَيَْفُ وَنِمْنَا نَوْمَة؛ ذا رَسُولُ الله يي يَدْعُوناء وَإذَا عِنْدَهُ أَعْرَاي» فَقَال: ١ن‏ هذا الخترط عَلِي يفي ونا نام فَاسمَِطتُ وَهُوَفي د صَلْتا ققَالَ: مَنْ يَمْتَعْكَ مني ؟ قَقَنْتُ: الل تَلَاناء وَل يُعَاقِبْةُ وَجَلَسَ» [متفق عليه]. وورد أن هذا الرّجل ذهب إلى قومه وأسلم» وكان سببًا في إسلامهم. [الإصابة]. وروى جاب بن حبداً رضي لل عنهياء قصة أخرى عن مامه دعفوه كل يا فقال عمر بقة: يوا هذا اق انقال يقق: معاذً الله م يَتَحَدَّتٌ الناس أن أَقثْلُ أضْحابي» [رواه البخاري- - مختصرًا - ومسلم]. فهو يك مع حلمه وعفوه وصفحه نظر إلى المصلحة الكبرى وإلى المقصد الأعظم وهو هداية الناسء فإذا سمع الناس أنه يك قتل بعضًا من صاحبه؛ انجفلوا عن الدّين» وخافوا من الإسلام» فانظر سعة النتظرة» وجلال الحكمة؛ ونور البصيرة» في ترك هذا المعترض والإعراض عنه لمصلحة الدّعوة» وهذا من حرصه يكل على إظهار الإسلام بصورته الجميلة» وحرصه على خسن السّمعة للرّسالة المحمدية الخالدة. إن أخلاقه الكريمة يَكةِ ومنها عفوه وحلمه. كانت من أعظم الأسباب هداية الناسء وإقبالهم على دين الله عر وجلء واعتناقهم رسالته كلد تقول أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تصف سجاياه َك وتتحدث عن حلمه؛ وتُبلهء وكرمه: ولَكِن يَعفو ويَصفَح» [رواه الترمذي]. لضينا

الكتاب الثاني