المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٣٠ · موضع ١٣٠/٧١٦

نبي الله بان صانه الله. فلا قدموا إلى المديئة وقف ابنه موقف المؤمن الصادق المحب لله ولرسوله يد وقال لأبيه ى) في الترمذي: لا تدخل المدينة حتى يأذن لك نبي الله وَامات رأس التّفاق عبدالته بن أبيّ بن سَلول جاء ابنهُ عبد الله للتبي يلك وطلب منه ثوبه الشّريف ليكمّن فيه أباهه فأعطاه الب يطل ثوبه لْطفًا وحلءًا وكرمًا منه فكُفن فيه: وسأل ابه : أنُصَقٌ عليه يارسول الله؟ فقال كلة: : نعم كما وصف عمر بن الخطاب هذا امشهد فقال نك ]مات عبدٌ اله نأي سلُوك ذُعِيَ له وَسول لهجلا 20 ابنأ وقذ قل يوم كنا وكدً. كذ وذ أَعدّهُ عليه ْلَه َم رول الجن وقَالَ: أخَرْ عَنَي يا عْمَرُ فَلنَ آكْتَرَتُ عليه قَالَ: إنّ خُيْ فاته لو غلم أن إِذ ردت عل السَّبْعِينَ يُغْمَرٌ له لَرِدْتٌ عَلَيْهَا قَالَ : قَصَلّ عليه رَسولٌ الله ننم الُصَرَفَ؛ [متفق عليه ] فتصوّر وأنت تعيش هذا المشهد أن تقف : تقف لنْصلٍ على أكير أعدائك» وتستغفر له وتترحم عليه؛ وهو الذي كاد لك المكائد في حياته وسبّك وشتمك وألب عليك الرأي العام وسعى في الفتك والإضرار بك. وطعتك في عرضكء وكذبك؛ واستهزأ بك. وتفنن في إيذائك بصنوف الإيذاء» وبعد كل هذا يكون الصَّفح والعفو والحلم والتجاوز. أشهد أنْ هذه الأخلاق لا تكون إلا في إنسان واحد اسمهة : محمد بن عبدالله 6كلا. وانظر إليه يل وهو يتحمّل جفاء أعرابي أتاه يطلب منه المعونة وكان عليه يل رداء نجرانّ غليظ الحاشية فجرّه الأعرابي من خلفه حتى أَثَّر الرّداء في عنقه الشريف. كما روى أنس بن مالك وه فقال: «كُنتُ أنشي مع رسول الله ويه وعليه برد نَجْرَانٌ غَلِيِظُ الحَاشِيَة فَأدْرَكَهُ أغرَاِيٌ قَجَبَدٌ برداتِهِ جَبْدَةَ شَدِينَة قال

الكتاب الثاني