الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٧١٦
ويقول يل في كلمة جميلة رائعة: ١ما زادَ الله عَبْدًا بِعَفْو إلا عًِا» [زرواة مسلم]ء
وروى أبو داود عنه يخي أنه قال: اامَنْ كَظمَ غيظا وهو قادِرٌ على أَنْ يُتْقِذَه دعاه الله
عرّ وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة. حتى يه الله مِنّ الحور العين ما شاءٌ).
إن هذه المعاني يجب أن ندرسها بعناية» دراسة من يعتقد ويتيقن أن في العمل بها
نجاته في الذنيا والآخرة» وأَءّها شريعة يُتعبد الله مباء لا أثّها أخبار تاريخية للتّسلية
والمتعة الذّهنية.
وا خرج يَلِةِ لغزوة تبوك وتخلّف من تخلّف من المنافقين» وعاد ب إليهم أخذوا
يعتذرون بأعذار كاذبة» فقبل عليه الصّلاة والسّلام عذرهم, وحملهم على الظاهر :
فجاء العتب من الله تعالى لنبيه يل فقال سبحانه: عَمَا آهّهُ عَلك لم أَدِنتَ
ع علد 6 اسع -
لَهُرَ حي يتَبَينَ آلك لييح صَرَهُوا و تَعْلَمَ اكيت * [العوبة: الآية 45].
وهنا لفتة جميلة» فمن حبّ الله لرسوله ولمكانته يَكلِِ عند مولاه. بدأه الله بالعفو
قبل أن يُعاتبه في شأن النافقون. وما ذاك إلا لنزلته الرفبعة يق عند ربه فهو أعز
الخليقة على الله. وأ حبّهم إلى الله» وأكرمهم على الله .
في الموقف السّابق تلمح سعة حلمه يكو وعظيم عفوهى مع علمه بمؤامرتهم.
ودساتسهم. وغدرهم, وكفرهم بدعوته في الباطن. ومع هذا كله قبل أعذارهم.
وخلم عليهم. وعفا عنهم.
٠ وار إلى تعامله ل مع راس انفقين عبداه بن أبي بن ساوا» تقد مل
رشي اق نه في عرضهاء الديقة نت اليل لبأ من موق سبع سماوات.
وقال في إحدى الغزوات لا تضارب مهاجر وأنصاري: الَئِنْ رَجَعْنا إلى المدبتة
َيُخْرجَنَّ الأَعَرٌ منها الأَذّلَ [متفق عليه] » يقصد أنّه الأعز قاتله الله وأنَ الأذل
ره