الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/٧١٦
الأمل في رحمة الله وعفوه. ولم يُغلق عليهم باب العودة. فعندما أرسل حاطب
ابن أبي بلتع ةوه رسالة إلى مشركي مكة يخبرهم فيها أن رسول الله ب#لة عازم عل
فتح مكةء وأنّه جهّر جيشًا لذلك؛ فنزل الوحي وأخبر النبي يَايق فأرسل 5 إلى
حاطب» وسأله في هدوء: 'يَا حَاطِبُ» ما هذا؟». قال حَاطِبٌ: يا رسول الله لا
د] 212 > ا ع 5 1 ؟
تعجل عل إن كنت امْرَأْ ملصّقا في قريش . و1 أكر نْ من أَنْفْسِهًا وَّكَانَ من : مَعَكْ
ا 00
ارْتَدَادًا ولا صا بالف د الإشلام؛ فقا رشول له جد. لَقَذ صَدَفَكُمْ» . قَالَ
:ْول له دغني أَشرب علق ذا لم٠ قَالَ: إن قد مهد بدا وما
َك [سفق علبه]ء فانظر لحلمه يق كيف عرف هذا منزلته وسابقته فتجاوز عنه!
لاه مرق يست ديع الجن و 2
ويقول فيا في كلمة قوية مؤثرة: اليس السَّدِيدٌ لصُرَعَةٍ لذي الذي يصرع الرجال
عند المغالبة)» إنَّها الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ القَضَب) [متغفق عليه).
وهذه هى معاني الإنسانية الرّاقية الرّائعة. وليس البطش والآذية وتدبير الضَّرر
لقد أعلى رسول الله يك من قيمة الحلم والعفو والضّفح. وجعلها تيجانًا على
رؤوس أصحابباء ولذلك قال 05: : «لا تحاسَدٌواء ولا تَناجَشُواء ولا نباغَضُواء
ولا تَدابَرُواء ولا يد بيع بَْضْكُمْ على بع بَْض» وحُونُوا باد لله إلحوانا اللْْلِمُ حو
الم ٠ لا بَظْلِحُهُ ولا يَخُذُلكٌ ولا تَحْقدُُ) [متفق عليه].
هه