المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٢٧ · موضع ١٢٧/٧١٦

ما كانّ الله لِيُسَلَّطَكِ على ذاك. قال: أَوْ قال: عَلِيَّ . قالوا: ألا تَْثلها؟. قال. لا" [متفق عليه]. وجاء تاجر من تجار اليهود يُدعى زيد بن سَعْنة قبل إسلامه يتقاضى دينا عند النبِيَ يك قبل موعد الوفاء» فأغلظ للنبي ولي وجرّه بثيابه أمام الناسء وصاح في وجهه الشّريف يِل قائلا: إنَكم يا بني عبد المطلب مطل» ‎١‏ فزجره عمر ع وهم أن يبطش به والنبي و ينظر إلى عُمر في سكونٍ ونُودَةٍ وتبسم. ثم قال جلا لعمر: «إنّا كنا أحوج إلى غيرٍ هذا منك يا عمرٌء أنْ تأمرَنٍ بحسن الأداء وتأمْرّه بحسن القَضَاءِ. اذهب به يا عمرٌ فاقضه حقَّد وزِذه عشرينَ صاعًا من تمر مكانَ ما رُعْنّهه. قال زيدٌ: فذهّب بي عمرٌ فقضاني حمّي وزادني عشرينَ صاعًا من تر فَقَلْتٌ: ما هذه الرّيادة؟ قال: مني رسولٌ الله عي أنْ أزيدَك مكانَّ ما غْنُك. فقَلْتُ: أتع رفني يا عمرٌ؟ قال: لاء فمّن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا زيدُ بن سَغْن قال: المح ؟ قُلْتُ: نُعم» لحب قال: فيا دعاك أنْ تقول لرسول الله يي ما قُْتَ وتفعَل به ما فَعَلْتَ!؟ فَقُّلْتُ :يا عمرٌ كل علامات البوٌة قد عرَفْنها في وجه رسو الله يف حون نظَرثُ إليه إِلّا اثنتين لم أخترزهما منه: يسبقٌ حِلْمُه جهلّه ولا يزيده شدَّةٌ الجهلٍ عليه إلا حلّاء فقد ا ختبَرئهاء فأشهدٌك يا عمرُ أن قد رضيتٌ بالته ربّء وبالإسلام دينّاء وبمحمَّد يك نيا [رواه ابن حبان]. فمّل لي بالله من الذي يمرّ به مثل هذا الموقف التَّبيل من الذي الكريم يتن وفيه ذرة من الإنسانية ثم لا تتحرك مشاعره ويجيش فؤاده بالإقبال على دين هذا الإمام العظيم يل والنبي الكريم!؟ إن شريعته يله نُدرّس في كل باب من أبواب ال حياة» وسنت تُتبع في كل موقتف من مواقف الإنسان. ومنها مواقف جلمه َل على العصاة والمانيين, فلنتعلّم كيف تهاوز عنهم و بحلمه. وأعطاهم فرصة العودة إلى الله والتوبة إليف ومنحهم 0

الكتاب الثاني