المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٧١٦

كان غضبه يلي لله. ورضاه لله؛ ومنعه لله. وعطاؤه لله. وما كان يثأر لنفسه ولا يقتص انتقامًا تمن آذاه بل يعفوء. ؛ ويصفح؛ ويغضٌص الطرف. وما كان يثأره فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ١ماهَرّت‏ رَسولٌ الله عل #شيئًا قط بيد وَلَا مَأ وََا حادم اناد في سبل اله وما ذل منه شي ء قط فم ين صَاحِيه إلا أن ينهكَ شي ين حَحَاِم الله َنِم عَنَّ وَجَل)ا [رواه مسلم]. وكان بلِةِ أحلم الناس مع أهله يصبر ويعفو ويصفح. ومن لطيف عشرنه ول وحلمه على أهله. غضّه الطرف عا يحصل من غيرة نسائه» وما يصدر منهن من غضب. وسع الجميع بحلمه» وأفاض عل الكل يعفوه وصفحه فعن أنْس بن مالك يه قَالَ : (كَانَ يبل عند بَعْض نِسَائِه ذَ ََرسَلَتْ إِخْدَى أُمَهَاتِ المؤْمِنِنَ ِصَحْفَةٍ ِهَا طََامٌ مصَرَتِ الي اليب في َيه يَدَ الحاو فَسَقطتٍ الصّحْفَةه َنْفَلقَتْه نَجَمَعَ الي يه لق الصّحْفَة. ؛ نم جَعَلَ يخْمَعُ يها الطعَامَ الذِي كَانَ في الصَّحْفَة وَيَقُولُ :اغَارَتٌ كم نم حبس الحايم حَتّى أن ِصَحْفَة من عد الي هُوَ في َه مده الصّحْمَة الضّحِبِحَة إِلَ التي كُيرَتْ صَحْمَنَْ ؛ وَأمْسَكَ المكْسُورَ َف بَيْتِ التي كَسَرَثْ) [رواه البخاري]. وكانت إحداهن تغضب فتهجر اسمه يق تقول أمَ المؤمنين عَائِشََّ رضي الله عنها: قال لي رسول الله وة: إن لَأعلَمُ إذا كنت عن راضِيةُ وإذا كنت عَلنَ عضيو . قالّت: فَقلتُ: مِن أيْنَ تَعْرفٌ ذلك؟ فَقَالَ: «أمَا إذا كُنْتِ عَنَي راضِيَةٌ ملم نك تَقُولِينَ؛ لا ورَبٌ محم وإذا كُنْتِ عَََ غَضْبى'. قُلْتِ: لا ورب إِيُراهِيمَ قالَث: قلت : «أجَلُ والله يا رَسول الله ما أَهْجُرٌ إلا اسْمَكَ) [متفق عليه]. فكان يك مع أهله أحلم الناسء يازحهم ويلاطفهم ويعفو عنهم في| يصدر منهم. ويدخل عليهم بسَامًا ضحَاكَاء يملا قلوبهم وبيوتهم أنسًا وسعادة» وكان يك يحمل الأطفال» ويحلم على أذاهم؛ فعن عائشة أمَّ المؤمنين رضي الله عنها أنها سوه لي زا

الكتاب الثاني