المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/٧١٦

ملظ الغا هي نحر النبىَ يلةٍ يوم حنين وغيره من المشاهد. ويقسم أن لن يترك نفقة أنفقها في وروى ابن إسحاق في «السّيرة» أن الشاعر عبدالله بن الرَّبَعْرَى آذى رسول الله وهجاه. فلا قدم َك فاتحَا مكة أتى عبدالله إليه مُسلَ) مُعتذْرًا يقول: مَضَتٍ الْعَدَاوَةٌ وَالْمَصَتْ أَسْبَائها وَمَعَتْ أَوَاصِورٌ بَيَْنَاوَحُْلُومُ فَاغْفِرٌ نِدّى لَك وَالِدَايَ كِلَاممًا رَلِلِ قَإنَكَ رَاححِمٌ مَرْْحُومُ وروي في السَير كيا في «الاستيعاب» وغيره؛ أنَ عكرمة بن أبي جهل هرب بعد فتح مكة نحو البحر أو طريق اليمن» فأخذت له امرأته الأمان من رسول الله ولق فأتى طريدًا شريدًا بعد انبزامه وفراره» فاستقيله مَك بحفاوة وقال له بكل حلمء ورأفة؛ وسماحة: «مرحبًا بالرّاكب المهاجرا [رواه الترمذي]. وم يُعبّره و أنه هرب وشرد. بل رفع من قيمته وأعلى من قدرهء وكأن هذا الرّجل الذي هرب من رسول الله َك ورسالته أقبل أصلًا مُهاجرًا إلى الله ورسوله. وكأئني بعكرمة ييه وهو يرى رسول الله كَل يتهللء وييشء ويبشء ويكرر عليه: ««مرحباً بالرّاكب الُهاجره. تمتلي روحه يقينَاء وإيهانّاء وفرحةً وبُشرى. وتألف بجلمه يلِةِ صناديد العرب الذين آذوه. وحاربوه. وامتشقوا السّيوف في وجههء وأشهروا الرّماح لقتاله» فلا نصره الله أسلمواء فأكرمهم يلةِ وأعطى بعضهم مئة ناقة. وأخذ يستميلهم بِالخُلق الحسن. والعفوء والصفح. والحلم حتى دخلوا ني دين الله أفواجًا. ١:

الكتاب الثاني