الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/٧١٦
الحلّم هو أن تعفو عمّن أساء إليك. وتصفح عمّن ظلمك مع قدرتك عليه
وهو من أفضل خصال الإنسان وأنبلها على الإطلاق؛ لاشتتاله على كثير من
الفضائل منها الأناة» وسعة الصدرء. وقوة التحمّلء وكظم الغيظ. وكرم النفسء
ولا يتصف بذلك إلا الشرفاء الأوفياء؛ وإمامهم هو رسول المّدى محمد بن عبدالله
كه الذي اتصف بأجمل صور الحلم وأببى مشاهد العفوء فكان أحلم التاس»
وأوسعهم صدرّاء وألينهم عريكة» وأحسنهم لقا وألطفهم عشرة» يعفو عمّن
ظلمه ويُعطي من حرمهء ويصل من قطعه. ويغفر لمن أساء إليه» ويتنازل عن
حقوقه الخاصة مالم تكن حقوقا لله.
وقد واجهه الأعراب بالجفاء وسوء الأدب» فحلم وصفح. وامتثل أمر ريّه:
#فاضفح ألصّفْحّ لْكْمِيلَ» [الحجر: الآية 4] ولم يكن يُكافئ على السّيئة بالسَيئق
بل يقابلها بالعفو والصّفح. وكان لا يخضب لنفسه يك ولا ينتقم لشخصه؛ بل
إذا أغضب ازداد حلما؛ وربها تبسم في وجه من أغضبه؛ وينؤه بلق الحلم؛ ويُذكر
أصحابه بفضائله. ويحثهم على التخلّق به. فقال َل للأشجٌ عبدالقيس لك: «إِنَّ
فيك حَضْلَتَنِ به الله: الحم والأناة؛ [رواء مسلم]. وقال له رجل: أَوْصِنِيء فقال
ةد «لا ب تَعْضَبٌ. فَرَدَدَ مرارّاء قالّ: لاتَغْضَبْ) [رواه البخاري].
اوكاة ئةإذا بن كامس قبل فى لأيصد عن 5ب ليها
وأنا 3 الصَّدّرا آرواء احد]. وبلغه ابن مسعود يق كلامًا قيل فيه فتخير وجهه
ئة وقال: «رجع الله مُوسى قذ أُوذِي بأَكْثَرَ من هذا قَصَبرَ [مفق عليه].