المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٧١٦

وبشّر يع الأمة كما في الضَحيحين برحمة أرحم الرّاحمين فقال: «لَا قَضى الله اللو كَتَبَ عِنْدَُ فَْقَّ عَرْشِهِ: إنَوَحْمتِي سَبَقَتْ غَضَبِي) [متفق عليه]. وكان كللة يقول: «الرَّاحمونَ يرحمُهم الرَحمَنُء ارحموا من في الأرض يرَحْكُم من في السماء؛ [رواه الترمذي]. فالرّحة أعظم هبة ربّانية بشّر بها رسولنا يل أمَته. وكتابه اَل الخالد المعجز يبدأ ب (يسم الله الرّحمن الرّحيم)؛ ودائًا تجد اسم الرّحمن يتكرر كثيرًا في كتاب الله. بل إن هناك سورةً كاملة باسم: (الرّحمن)» وتأتي الرّحمة في هذا الكتاب العظيم؛ مرة بالضَغة ومرة بالفعل» وتأتيك في ثنايا الآيات» وتُشرف عليك من بدايات هذه البيّنات. فتعمر قلبك يقينّاء ورضًاء وبشرىء وسعادة» واطمئنانًا. لد كانت صفة الرّحمة الصّفة البارزة الماثلة الشهيرة في حياته وه حتى صارت الرّسالة ومُرسلهاء والتَبوّة وصاحبهاء رحمة للعالمين» فيا أجمل فيض الرّحمة ونهر فإن ذهبت إلى عالم الطّفولة وجدته الأب الحنون الرّحيمء وإن ذهبت إلى عالم المرأة وجدته روج القريب اللُطيف. وإن ذهبت إلى عام البشريّة وجدته الإمام الحريص على إسعادهم. السّاعي في إنقاذهم. الرّاعي لمصالحهم؛ لأن دينه يَِدِ هو قول الصّدق. والدّعوة إلى الحقّء والرّحمة بالخّلق. لقد كانت رسالته يكل رسالة رحمة للعالى» إذا عُرضت على العقول تلقتها بالقبول. ولذلك دخل الناس في دينه يِةِ أفواجّاء وأتته القبائل أمواجّاء وفتح الله ببركة رسالته في العالم فجاجًاء؛ لأن رحمته يَييِ تختلف عن رحمة سائر الناس» فهي رحمة معصوهة؛ ليس فيها خورٌ ولا مهانةٌ أمام صولة الباطل أو في إعمال الحقٌ؛ ولدلك كان ينه مع رحمته ورأفته يقوم بتنفيذ الحدود على من وجبت عليه كا قال 2

الكتاب الثاني