الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/٧١٦
شل القلم
دق القابل فيضا ذكر نايل نوا من رحو اخم وان وأملعمه وسقاء فاليم
فإذا كلت بَلْهَتٌ يكل الى بن القطلي. قال الرَجُلُ لذبل هذ اقلت بن
ا مل لدي كب 0 دهن أنسَكَهُ بيه قد فسقى الكَلْبَّ.
في كل ذا عَبدٍ وَطيةِ أجل [متفق عليه.
هق
فانظر ما أوجز هذه العبارة! وما أوسع معناها!: «في كُلَّ ذاتٍ كد رَطْبَةِ أخر»
من الإنسان والحيوان والطيورء وهذه نباية الرّحمة؛ وغاية البرّء ومنتهى الرّفق.
وهذا مشهد آخر من مشاهد رحمته َل التى جعلها الله في قلبهى ففاضت من
هذا القلب الطاهر الزكي الطيب على كل شىء حوله حتى وصلت إلى البهائم
والطيورء فعن عبدالله بن جعنر رضي الله عنهما قال: دخحل التبي يقي حائطا لرَجلٍ
من الأنصار فإذا جَملٌء فلا فد رأى لبي كي حن وذرقث عيناف فأتاة اَن يلا
فقسخ ؤفراة فتكت ٠ فقال: امن رب هذا اجَملٍ؟ لمن هذا الجمَلٌ؟ فجاء ءَ فتى
من الأنصار فُقالَ لي يا رسول الله . فَقالّ: أفلا ند تتّقي الله في هذه البَهِيمةٍ الي ملّكَكَ
الله إِيّاها؟ فإنّهُ شَكا إن أنَّ تِيمُهُ وتّدئئُه) [رواء أبوداود].
فانظر كيف أعتق يلي هذا الحمل من التّعب رحمة به.
م عوقو
وقال بلا اما نمسم يَْرِسُ عَرْسَاء أو يَرْرَغٌ َرْغَاء فَيَأكْل مِنْهُ طَيْد أ إِنْسَانُ
أَوْ يمَة إلا كان له به صَذَكةٌ) [متفق عليه].
م0
بالرّحمة والّطف والرّفق
وأنا رحمته بيةٍ بالطيور فمن أحمل ما ورد في ذلك ما رواه عبدالله بن مسعود
5