الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/٧١٦
في الْوَجْهِ' [رواه مسلم]. والوسم في الوجه هو (تمييز الحيوان في وجهه بعلامة عن
طريق الكي بالنار)» ومرّ يل على حمار ؤُسم في وجهه فقال: الَعَنَ الله الَّذِي وَسَمَهُا
[رواه مسلم].
وحرم يد الإساءة للحيوان» وإهماله وعدم العناية بهء فعن سهل بن الحنظلية
يليه قال: مرّ رسول الله ببعير قد َقّ ظَهْرُ ببَطِْهِ (أي ظهر عليه الهزال من الجوع).
فقال: « انوا لله في هَذِهِالََْائم المْجَمَةِا فَارْكَبُوهَا صَاَِةَ وَكُلُوهَا صَاجَةًا [رواه
أحمد].
وعن قرة ب بن إياس المزني ينه أنَّ رجلا قال ايا رسول اله. إن لأَبَحُ الشاة وأنا
أَرَعيُها. أو قال: إِنْ رح الشاةً أنْ َدْبَحَهاء فقال: والشاةً إن رَحمْتَها رَحَك الل
والشاةً إِنْ رَحمْتَها رَحَك الله) [رواه أحمد].
ودعا بل إلى استعمال الحيوان فيه| خلقه الله له ٠ فققال: ١إيَاكُمْ أن تَتَخِذُوا َم
يكم مار إن له إن ًَ سَكّرَهَا لَكُمْ لبلَعَكُمْ إل بَلَدِ لَتَكُونُوا بَا ١ بَالِغيه إلا بِشِقٌّ
الأنفُس» [رواه أبو داود].
ذنا
وحرّم يلي اتَّاذ الحيوان غرضًا وهدفًا للرّماة» فقد مرّ ابن عمر رضي الله عنهما
بِفتِيانٍ قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه» فقال للهم: «لعنَ الْهمَنْ فَعَلَ هََّا؛ إِنَّ رَسُول الله
لَعَنَ مَن اخ شَينا فيه الوح غَرَضًا) [متفق عليه).
وسن يق ذبج الحيوان للحاجة وقال: (إذا دَبَحْتُمْ فأَحيِنُوا الدَبْحَ وَلبُحِدَ
أَحَدّكُمْ سَفْرَتكُ ولُْرِح ذَبِِحَتَُ) [رواه مسلم]؛ وهذا من رحته يكة.
وحذر من تعذيب الحيوان» فقال ظل: «عُذَّبَتِ امْرَأَةٌ في هرَّةٍ سَجَدَنْها حتى
مانت فَدَحَلَثْ فيها الا لا هي أَطَمَمَئْها ولا سَفَنْهء إذ حبَسَْهاء ولاهي تَرَكَنْها
و8
تأكل من شاش الأرْضر' [متفق عليه ].