المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١١٣ · موضع ١١٣/٧١٦

الرّحمة!؟. وقِفْ عند قوله .#ن: حَدَمْتٌ النَبَِّ كله عَشْرَ سِنينَ فا قال لي: أفْ. ولا: ‎١‏ صَتَعْتَ؟ ولا: ألا صَنَعْتَ١‏ [متفق عليه]. فتأمل كيف لم ينكر عليه يل أي أمْر!؟ مع أن حالات الإنسان في مثل هذه المذة تتغير من غض - ورضاء وسرور وحزن. إلى غير ذلك؛ ومع هذا كان خلقه كن الرّحمة في كل زمان ومكان. طثفا: جا شيخ يريد النبيَّ وك فأبطأ القومٌ عنه أن يوسّعوا له فقال يلة: اليس منا من ل يرحَم صغيرناء ويوقر كبيرّنا» [رواه الترمذي]. ومن لطفه ورحمته يل بكبار السّن أنه بعد فتح مكة أتاه أبو بكر الْصَّديق ووالده أبو قحافة ليبايعه يل فلا رآه رسول الله يكل قال: «هلا تركت الشّبِح في بيتِه حتى عيى أنت إليى قال: «فأجلسّه بين يديه ثم مسح صدرّة» [رواه أحمد]. فيا لثبل هذه التفس العظيمة الرّحيمة!ء ويا لجلال مُلقه يلِةٍ وإنزاله للتتاس منازلهم. ومراعاة ظروفهم!ء أشهدٌ أن هذه السّجايا لا تجتمع إِلَّا فيمن عصمه الله بالوحيء وأيّده بالرّسالة» وحفظه بالنبوّة. وفي عتابه يل للصّحابي الجليل معاذ بن جبل ره عندما وقف إمامًا لجمع من الصلين وأطال يم الضلاة دلالة عل عش رحتر وجيل رات كذ قجرء ال وضُحاها)» 7 إذا يَْشَى)» نه بُصَلٌ وراءك الك ا ودر الحاجَة) [متفق عليه]. ىا

الكتاب الثاني