المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/٧١٦

وابن ماجه] : «اللّهمَ إفٌِ أحرّحٌ حقٌّ الضَعيفين: اليتيم . والمرأقا. وكم أمٌّ نظتك من حشَامَا وُلدت وني معاطفها ربينًا حلدتٌ محل نون العين متها مُتاف فؤادها دومًا: ديا وفي وصف رحته يك بالمساكين والفقراء يقول عبدالله بن أأبي أوفى رضي الله عنه|: ١كانّ‏ رسول الله يه يُكْثرُ الذّكر ويْقلُ اللو ويطيلٌ الصَّلاق ويقضّر الخطبةٌ» ولا يأف أن بمشيّ مع م الأرمَلةِ والمسكين» فيتقضي لَهُ الحاجةً' [رواه النسائي]. ومن يطالع رحمته يك باليتيم والمسكين والضَعيف والفقير يشهد أنّه نبي المساكين. ورسول الرّحمة بالمستضعفين» ودعوته رسالة إنقاذ للمُعذبين. أشهد أن هذا اليتيم يق هو سيد أيتام العالم؛ لأنّه ذاق لينم فرحم الأيتام» وتجرّع الفقر فلطف بالفقراء» وعاش المصاعب والأزمات فحَنًا وأشفق على ا مستضعفين. وكان يقول وف مُوصيًا بالخدم والعيّال البسطاء: ١هُمْ‏ إِخْوَائكُمْ ته انه لت ئدِيكُْ؛ تََطْعِمُوهُمْ با تأكُنُوَ» وَالِسُوهُمْ با تلَسُونَ وَل تُكَلَفُوهُمْ ما يميه ةو عه قَإِنْ كَلفتَمُوهُمْ فَأَعِيِنوهُمْ؛ [متفق عليه]. ومن لطيف تعامله يَكِةِ ورحمته وحُسن عشرته مارواه أنس بن مالك يله فقال: 2-0 0 د مَيَلاتَ ور 0-8 .كمال ” 0 8 93 كان سول ان ب من أشسن لاس له نأزسكي ؤم ماق فل واف ل أَْهبُء وفي َي أن أب يا أمرّني بهي الله يت فَحرجْتُ حتى أَمرٌ على صا َهُمْيَلعِبُونَ في الوق فإذا رَسول الله يك قذ قبَضَ بقَفاي من ودائي» قال مَتَظَرْتٌ إلَيِْ وهو يَضْحَكُ تقال:«يا أَنئِسُ أَدَمَبْتَ حَيْتُ أُمَزتّكَ؟. قال: قُلتٌ: َعَم 4 نا أَذْهَبُ) يا رَسِولَ الله) [رواه مسلم]. ولم يعاقبه يكل على تأخره. فأيّ خلق أجل من هذا الخُلق؛ وأي رحمة فوق هذه هه

الكتاب الثاني