المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/٧١٦

وعن عائشة رضى الله عنها قالت: استأذن رهط من اليهود على النِي يليه فقالوا: السام عليك. فقلت: بل عليكم السام واللّعنة. فقال يلة: «يا عائشة إن الله رفيقٌ يحب الرّفق في الأمر كلّه؛. قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال ي#ثلة: ١قلت:‏ وعليكم» [مُتفق عليه]ء فانظر كيف أعاد كِدِ كلمة: ١عليكم'‏ دون زيادة سب أو تعليق» وإِنَّا برفق ورحمة, ولم يبحث يف وراء الكلمة؛ ولم يسأهم لماذا؟ وم يُوْنبهم. ول يُعاقبهم, وإنّا تغاضى عليه الضّلاة والسّلام ورف بهم؛ وكان يقول لعائشة رضي الله عنها: «يا عائشَةٌإنَّلله رَفِينٌ نب الرفقَ» ويمْطِي على الرّفْقِ ما لا بمْطِي على العفٍ. وما لا يُعْطِي على ما سِوأة) [رواه مسلم]. من شؤونه يقول كَل: «من حُرمَ الرّفْقّ خُرِم احير [رواه مسلم]ء وقال كل: إن ارق لايكونٌ في شيءٍ إلا ران ولا بْْرَعٌ من شيء إلا شانُّ؛ [رواه مسلم]. وجعل ب لفق قيمة غالية من قيم الإسلام؛ ومعني جملا من معاني الرحة في البيت والمُجتمع والأمّة: فكانت سُئّنه كلها رفمًا بالّاس ورحمة + بهم وقد علم يه أمّته الرّفق والرّحمة ودعا إلى ذلك» وبشر يك أن كل قريب من النّاسء رفيق بهمء فإنّه قريب من رحمة الله بعيد عن عذاب الله. ما رحمته و بالنساء فإمّها درس يُتعلّم ويُدرّس أبد الدّهر في مدارس وجامعات العا فكان يي ألطف الناس وأكرمهم وأبرهم وأرفقهم وأرحمهم بالمرأة» وقد دعا إلى حُسن رعاية البنات» والحفاظ على حقوقهنَ؛ فقال يِْ: امن ابي من هذه البّناتِ بشيءٍ كُنَّ له يبا منَ اذا [متفق عليه]» وأوصى يل اناس برحمة المرأة» كها صح عنه يل عند الترمذي وابن ماجه أنه قال: «استّوصوا بالنّساءِ خيرًاء فإمَّنَ عندّكُم غَوان». أي: ضعيفات أسيرات؛ وحقٌ الأسير أن يُرحم وأن يُرفق به.

الكتاب الثاني