الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/٧١٦
5 يز الغا
أساليب الإيذاء والتضبيق ضدّه ثم يدعو لهم ويقول: «اللهم اغْفِرٌ لِقَوْمِي فإنَلَمْ لا
يَعْلَمُونَ؛. [رواه ابن حبان]؟ !
هل مرّ بكم في أخبار السَابقين أو اللاحقين أن هناك قائدًا حرص قومه على
الوقيعة به» وجنّدوا الأجناد, وحزّبوا الأحزاب» وتفّنوا في إنزال أنواع الأذية بف
وأصناف الانتقامء وأشكال المكر» ثم ينتصر عليهم فيدخل فاتحًا ويقول لهم: «اذهبوا
فأنتم الطّلقاء؛؟! لم يحصل هذا ولن يحصل؛ لأنه يي باختصار: «النَبِيَ المحصوم».
و«الرّسول الرّحيم». فوجوده رحمة حتى لأعدائه. وحياته رحمة حتى لمن أنكر نبوّته.
وقد أمهل الله أعداءه يلِِ وم يعذيهم في حياته» قال تعالى: # وما حكات أله
لِعَدْبْهُمْ وَأَنتَ فم وَمَاكارت لَه مَعَدْبَهُمَ وهم يسْسَعْفرُونَ [الأنفال: الآلية 6]
وهذا من رحمته صَكِِةِ حتّى بمن آذاهء وأخرجه من أرضه. وكفر بدعوته؛ يأبى أن
يُعَذّب في حياته يق ولا كُسرت رباعيته كََ يوم أحد وشح وجهه الشّريفء شَّنَّ
ذلك على أصحابه: وقالوا: يا رسول الله ادع على المشركين» فأجاب أصحابه يل
قاتلا لهم: «إني لى أبعت لعانًا وإنما بُعشت رحمة» [رواه مسلم].
ومن قصص رحنه يكل بأعدائه: قصة إسلام الصّحابي الجليل ثيامة بن أثال ركه
عندما أسره المسلمون وآتوا به إلى النبيّ يليد فربطوه بسارية من سواري المسجد.
ومكث على تلك ال حال ثلاثة أيام وهو يرى المجتمع المسلم عن قرب» حتى دخل
الإيهان قلبهء ثم أمر النبيّ يك بإطلاقه. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل»
ثم دخل المسجد فقال: «أَعْهَدُ أن لا لَه إلا الله وَأَشْهَدُ أنَّحَمَدَارَسولُ الله يا حُحَكَكُ
والله ما كانَ على الأَرْض وجْهُ أبْعَضَ إِيَّ من وجْهك. فَقَدْ أَطْبَحَ وجْهَِكَ أحَبّ
ِلَيَّ والله ما كانَ من بَلَدِ أِعَضُ إل من بَلَدِكَ فأضبَح بَلَدُكَ حب البلاد إل [متفق
علبه]. وسرعان ما تغيّر حال ثمامة فصار درعًا يدافع عن الإسلام والمسلمين .