المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/٧١٦

ولا تطوع يي في رمضان وقام ليلتين أو ثلاث ليال فقام معه بعض أصحابه فلم يخرج معهم في اللّيلة الثالثة أو الرّابعة؛ خشية أن تُفرض عليهم صلاة القيام في رمضان. [متفقى عليه] فهو رحيم بأمّته في أمور دينهم ودنياهم: ب يسلك بهم يَكنْةْ ألطف الطرق» ويدلهم على أيسر السّبل. ومن أجل صور رحته يَكِيٍ بنا أنه تركنا على البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك» وما ترك خيرًا إلّا دلّنا عليه. وما ترك شرًا إلا حذّرنا منه. نصح أتمّ النصح. وبلّغْ الرّسالة؛ وأدّى الأمانة» وجاهد في الله حقّ جهاده حتّى أقامنا على الضّراط المستقيم. وهدانا إلى الدين القويم. وحذّرنا مسالك أصحاب الجحيم. أليس من رحمته يَكِ أن يُنقذنا الله به من النّاره ويخ رجنا به من الظلمات إلى التور» ويهدينا به إلى سواء الشبيل؟ ! أليس من رحمته يليه أن علمنا من الجهالة. وهدانا من الصَّلالة» وبصّرنا من العمى. وأسمعنا بعد الصّمم. وأنار قلوبنا بشمس رسالته» وأضاء دروبنا بقمر نبوته؟! بل إن رحمته يي بأمَته تظل معه إلى يوم الدين وموقف الحشرء فهو الشَافع الشمّع في القام المحمود يوم الفصل بين النّاسء حيث يناشد ربه في كل موقف ويقول: اأمّي . أيه كما جاء عن عبداله بن عمرو رضي الله عنه أن لني له ثٍَ يَدَيْهِ وقالٌ: «اللهم أم ّي متي وبَكَى. فقال الله عرَّ وجل: يا جِبْرِيلٌ اذهَبْ إلى تُحَمَد فَقَلْ إِنَاسَيْرْضِيكَ في أَنَيِكَ ولانسوؤك» . [رواه مسلم]. حتى أعداؤه عَلِلٍ فاض عليهم بر حمته. وهل سمعتم عبر التاريخ أن هناك إنسانًا آذاه قومه. وشتموه. وسبّوه. وحاصروه. ثم طردوه. وردّوا دعوته؛ وشجوا وجهه. وكسروا ثنيته» وأدموا قدميه بالحجارة» وحاولوا اغتياله» وجرّبوا كل

الكتاب الثاني