الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٧١٦
2ع
سرّاه ربّه (رحمة)؛ وقدمه للعالمين ( رحمة)» وجعل منهجه ( رحمة). وسيرته ( رحمة).
وأخلاقه (رحمة)» وزكاه من فوق سبع سماوات فقال تعالى: وما أرسلسلك إل
رَحْمَةٌ ص4 [الحجر: الآية 75]» فالرّحمة شعاره ودثاره مَل والرّحمة سيرته
وسريرته والرحة أقواله وأفعاله فهو الّحة المهداة؛ واتّعمة المسداة» كا قال ع
ربّه ومولاه: «#لَعَدْ جَآةَحكُمْ رَسُودك مِنَ أَندُ بكم عَرِيرٌ عَِهِ مَاعَنِشْرَ
و عر ِ-
عرض عَلتَحكم بِالْمْؤْمييَ رءوف رح حسم * [التوبة : الآية 4 ؟١].
بعثه الله رحمة بالمؤمنين والكافرين؛ ورحمة بالحيوان والجماد» ورحمة بالصغير
يعو يت بدت لوحت كن عط الذي لكقطرارززلة > [آل عمران: الآية .]1١88
وكان يليد يدعو إلى الرّحمة بحاله ومقاله وفعالهه تفيض رحته على الجميع»
فيسمته رحمة آسرة للقلوبء. وكلمته رحمة نديّة للأرواح» وأوامره ونواهيه رحمة
ويسر ونُطف تدعوك لاتّباعه وحُبّه وامتثال أمره. والانتهاء عن نيه يَنِ.
كان يي رحب مت ودعا ّن يرفق بالنّاس أن يرفق الله بهء فقال: : «اللهم. ممَن
وَل من أ ّي شيا فَشَنّ عليهم: فَاشْققْ عليه وَمَن وي من أَمْرِ أمّتي شينًا
قَرَفْقَ قَ مم فَارْقُقُ به) [رواه مسلم].
ومن رحمته يل بأمته أنّه كان يتوخى بهم كل مسالك الرّحمة والرّفق» حتى في
الطّاعة. فكان يُقَدَّمِ صلاة العشاء خافة المشقة على أمتهه وصلاها ذات ليلق حينم| ذهب
عامّة اليل ونام أهل المسجد. وقال: : إن لَوَممّها لَوْلا أَنْ أن شن على أَمّتِي' [رواء مسلم).