المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/٧١٦

١مونتجومري‏ وات؛. من كتاب امحمد في مكة». يقول: !إن استعداد هذا الرّجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته. والطبيعة الأخلاقية السّامية لمن آمنوا به واتّبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا ههم, إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة. كل ذلك يدلّ على العدالة والتّزاهة المتأصّلة في شخصه. فافتراض أن تحمّدًا مدّع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلهاء بل إِنْهِ لا توجد شخصيّة من عظاء التاريخ الغربيين لم تئل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمّد». المستشرق الفرنسى الكبير «جوستاف لوبون» في كتابه: (حضارة العرب'. يقول: «كان محمّد يقابل ضروب الأذى والتعذيب بالصّبر وسعة الصَّدره عامل محمد قريشًا الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة بلطف وحلمء وأنقذهم من ثورة أصحابه بمشقة» مكتفيًا بمسح صور الكعبة وتطهيرها من الأصنام ال (870) التي أمر بكبّها على وجوهها وظهورهاء وبجعل الكعبة معبدًا إسلامياء وما انفك هذا المعبد يكون بيت الإسلام». ويقول أيضاً: وإذا ما قبست قيمة الرّجال بجليل أعماهم كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ». الفيلسوف (إدوار مونته» الفرنسى قال في آخر كتابه «العرب»: ١عرف‏ محمد بخلوص التّية والملاطفة م وإنصافه في الحكم ونزاهة التَعبير عن الفكر والتَحقق. وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصرهء وأشدهم حفاظًا على الزّهام. فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل» وأَسّس هم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم1. الشاع الشهير ١جوته‏ الألماني يقول: ابحثت بحثت في التاريخ عن مَثلٍ أعلى هذا الانان. فوجدته في النبى العربي محمد 285 . الفيلسوف الإنكايزي «هربرت سبنسر؛ في كتابه «أصول الاجتماع". يقول.

الكتاب الثاني