الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٧١٦
و«مايكل هارت» يقول في كتابه «العظاء المئة»: «إِنْ اختياري مُحمّدَاء ليكون
الأوّل في أهمّ وأعظم رجال التاريخ» قد يدهش القرّاء. ولكنه الرّجل الأوّل في
التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدّنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدؤوا رسالات عظيمة» ولكنهم ماتوا دون إتامها.
كالمسيح في المسيحية؛ أو شاركهم فيها غيرهم؛ أو سبقهم إليها سواهم؛ كموسى
في اليهودية» ولكنّ محمدًا هو الذي أتمّ رسالته الدّينية» وتحددت أحكامهاء وآمنت
بها شعوب بأسرها في حياته؛ ولأنّه أقام جانب الدّين دولة جديدة. فإنّهِ في هذا
المجال الذنيوي أيضًا وحّد القبائل في شعب. والشعوب في أمة؛ ووضع ها كل
أسس حياتهاء ورسم أمور دنياهاء ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضًا
في حياته. فهو الذي بدأ الرّسالة الدّينية والذنيوية» وأتها.
و«مهاتماغاندي» في حديث لجريدة اينج إنديا» تكلّم فيه عن صفات سيّدنا محمد
يي فيقول: أردت أن أعرف صفات الرّجل الذي يملك يدون نزاع قلوب ملايين
البشر لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السّيف لم يكن الوسيلة التي من خلافا
اكتسب الإسلام مكانته» بل كان ذلك من خلال بساطة الرّسول مع دقته وصدقه
في الوعودء وتفانيه وإخلاصه لأصدقاته وأتباعه» وشجاعته مع ثقته المطلقة في
ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التى مهّدت الطريق. وتخطت المصاعب وليس
السيف. بعد انتهائى من قراءة الحزء الثاني من حياة الرّسول وجدت نضى أسقًا
لعدم وجود المزيد للتَعرف أكثر على حياته العظيمة». ْ
والفيلسوف الإنجليزي «توماس كارليل» في كتابه «الأبطال» يقول: «لقد
أصبح من العار على أيٍّ فرد متمدِّن من أبناء هذا العصرء أن يصغي إلى ما يدعيه
بعضى الجهّال الحاقدين. من أن دين الإسلام كذب. وأن محمدًا ليس بنبيء إِنَ علينا
أن نحارب ما يشاع هن مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة".