الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٠ · موضع ١٠/٧١٦
هو للعذالة عنواتٌ وللبيانٍ ديوانٌ. هُو جامعة الإحسان في ذُنيًا الح وه
صخ الب في عَام الجتفاءء طَهّر الله المعمورة بِالبِيّ المختار. كّا طهّرَ الأرض
بالغيث المدرار شرف البشريّة أن متها نحمدّاء وفخز الإنسانيّة أن من بنيها أخمدا:
قدشرّفاله أرضًاأنتَ سَاكِنْهَا ١ وشْرّفَالنَاسَ إِذْسِوَاكٌ إنسانًا
إِنْ كانَ أبوكَ مُو والدكً الناني» فَالرسول > ين هُو والدّك الرَبَانيء وإنْ كان
والدكَ أطعمكٌ خبراء فإنَّ الرّسولَ بكب قد أطعمك منْ مائدة الوخي عر وإنْ كان
والدكَ كساكَ ثوباء فإنَّ مُعلّمَ الخثر يل كساكَ منْ رحمة الله ثواباء وَإِنْ كان والدكٌ
أسكنك بينًا من حجارة وطِينء فإن رسول المُدى يقي بَتَرَكَ بِيئًا في الفرةتوس
بجوار رب العامينَ ون كان أبوكَ قذ أرشدَك إلى كسب الدّرهم والذيناره ف
نيك يي قذ أرشدَكٌ إل هدايَةٍ الغْمَارء وفتوحات الواحدٍ القهَارٍ.
ولّقد ذُرثُ في حَياتي أكثرٌ منْ مِئنَيْ مدينة منْ مُدنِ العَالم وشرّقتٌ وغَرَّبتُ.
وَشَاهدتٌ مدن الضباب» وناطحَاتِ السحاب. ورأيتٌ الحدائقٌ الغنَاءَ. والبساتينّ
الفيحاٌ والأنمارَ الجاريقٌ والبحارَ المائجة؛ لكنّ قلبي يعلمُ الله أنه يطوفٌ في مَعاهدٍ
الرسولٍ عليه الصَّلاةٌ والمَّلامُ ودِيّاره وينَإِلَآثاره» ويشتاق إلى أخباره؛ ويَطُوفٌ
بالبيتٍ الذي طاف بده ويقفٌ في الكقام الذي وقف فيو ويُعرح عَل الْحَطِيم ورَمرمَ:
ويحتٍ جبل أحدٍ الذي أحبّه. ويرُورُ بقيع الَرقدِ الذي زازه ويسلَمٌ عليه في قبره
بأبي هُو وأمّي ويشتاقٌ لروضته وَمِنيرِوء ققلبي هائِمٌ بين مديئَيه َك مكة والمدينة:
كان لِي قلبٌ بِجَرْعَاءٍ الجمَى ضَاع متي هلل هْرَدْعَلَيَ
ناسألوا سكا وادي لم نه ومَابينَ كُدَاءٍِوكُدَي
ُ فحقه فين عل كل تابع ححْبٌ» نُصرئُه بالّسانٍ والسّنانه والُهانٍ والبيان فإ
فاتنا أن نبكي حَلْقَهُ مُتهجّدين فلل دموعنا مُقتدين» وَإِنْ فاتتنًا صحيئه يه فلا
8