المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/٤٦٣

م4 أسماء سيدنا ومولانا محمد علد لمعم م فلم وموم ةو مو ومن ممم ممه م و مم ووم ووو موه وود ووو ور ووو ووو وو ةليم يمني ةي مله نيمل مانن مم ململ ما انكشف لبصائرهم من جمال الح وقُدْس كماله» ووصفهم البشرى مغمور ومغطى بذلك» وهو فيه ككٍ بأونى وأوفر مما في غيره بما لا نسبة بينهماء إذ هو يَلةِ معدن الكمال وعنصر الفضل والأفضال» وسيأتي للمؤلف في وصفه ككِ: الذي ملأت قلبه من جلالك وعينه من جمالك فأصبح فرحا مسرورًا مؤيدًا منصورًا. وأما اسمه ( يك [كُلِيلٌ) فسمي به في الزبور. والإكليل بكسر الهمزة وسكون الكاف وكسر اللام وسكون التحتية: هو كل ما يدور بالشيء من جوانبه» واشتهر لما يوضع على الرأس فيحيط به شبه عصابة تزين بالجواهر» وهو من ملابس الملوك كالتاج إكليلاء والنبي يهِ هو تاج الوجود بأسره وإكليله؛ وزينته وبهجته وسره وروح وجوده. وأما اسمه 6 مُدَئْر) واسمه (مُرّئلْ) وأصلهما المتدثّر والمتزمّل فقلب وأدغم كما هو معلوم من علم التصريف. والمتدثر: المتلفف في الدثار وهو الشوب والمزمل بمعناه؛ وسمي كك به لما رُوِي أنه كان يفرّق من جبريل ويتزمل بالثياب أول ما جاءه؛ وقيل: هما اسمان من الحال التي كان عليها حين النزول» فَرُوِيٌ أنه أتاه وهو في قطيفة. وقيل: معتاه. يا أيها النائم كان متلففًا في ثوب نومهء فكان ثوب نومه على هذا هو القطيفة؛ وقيل: إن في هذا الخطاب ملاطفة وتأنيسًا له من الورع وتنشيطا له على فعل ما أمر به كما تقول لمن أرسلته لأمر فتخوف فتنشطه؛ يا أيها المتخوّف امض لأمرك. قال السهيلي وليس المزمل من أسمائه يلِ التي يعرف بها وإنما هو مشتق من حالته التي كان تلبس بها حالة الخطاب» والعرب إذا قصدت الملاطفة بالمخاطب بترك المعاتبة نادوه باسم مشتقٌ من حالته التي هو عليهاء كقوله يَيْةِ لعليّ رضي الله تعالى عنه وقد نام ولصق جنبه بالتراب «قم أبا تراب» إشعارًا بأنه ملاطف لهء فقوله: «يا أيها المزمل» تأنيس وملاطفة» وقيل: معناه المتدثر والمتزمل بالقرآن» وقيل: بالنبوة وأثقالها: أي قد تدثرتٌ هذا الأمر فقم به؛ وقيل: معنى المزمل: الحامل لأعباء الرسالة من الزمل بمعنى الحمل» ومنه الزاملة» وعلى هذا يكون التزمل مجاراء وإنما ناداه بالمدثر والمزمل في أول أمرهء فلما شرع خاطبه الله تعالى بالنبوة والرسالةء والله أعلم. وأما اسمه (يَلِ عَبْدُ الله) فإن الله تعالى شرفه بهذا الاسم فسماه عبدّاء وذلك غاية التفضيل والتكريم حيث أجل قدره وعظم أمرهء فقال: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلآ» والعبد اسم مضاف لاسم الرّب والسيد والمالك» فإن العبد من له رب»؛ فمن عرف نفسه بالعبودية عرف ربه بالربوبية؛ فشهود العبودية مستلزم لشهود الربوبية» ومن لا يغفل عن

الكتاب الثاني