الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/٤٦٣
أسماء سيّدنا ومولانا محمد يل هو
«أنا أول شافع وأنا أول مشفعء وأنا أول من تنشق عنه الأرض2 وقوله كَل «كنت نبيًا
وآدم بين الروح والجسد؟.
وأما اسمه (ييةٍِ رسول) واسمه (نبي) فمن خصائصه أن خاطبه تعالى بهما في القرآن
دون سائر أنبيائه» والنبيَ رجل اختصه الله تعالى بسماع وحيه بملك أو دونه» وقيل: هو
رجل أوجي إليه بالعمل بشرع معين. وقال القرافي: إن النبوة ليست هي مجرد الوحي كما
المحققين إيحاء الله الرجل بحكم إنشائي انتهى. ثم اختلف فيما يفترق به مع الرسول وما
يزيد الرسول عليه» فقيل: إن الرسول هو النبيّ المأمور بتبليغ ما أُوحِي إليهء فهو أخصّ من
مطلق النبيّ لزيادته عليه بالأمر بالتبليغ. وقيل إن حكم الإرسال والتبليغ يعمهما وإنما يفترقان
في أمر آخر من كونه الرسول يأتي بشرع جديد أو نسخ لبعض شرع من قبله أو له كتاب
مخصوصء والنبيّ إنما يأتي مؤكدًا لشرع غيره كيوشع بن نون» فإنه بعث مؤكدًا لشريعة
موسئ عليهما السلام؛ ثم النبيَ والرسول إذا أطلقا في القرآن أو السنة فإنما المراد بهما نبينا
محمد يقِيةِّهِ وهو الرسول المطلق لكافة الخلق من الأولين والآخرين» فرسالته عامة ودعوته
تامة ورحمته شاملة وإمداداته في الخلق عاملة» وكل من تقدم من الأنبياء والرسل قبلهء فعلى
حسب النيابة عنهء فهو الرسول على الإطلاق؛ وهو المخبر في الخلق فاتجه اختصاصه وك
باسم النبيّ والرسولء» والله أعلم.
وأما اسمه 442 رَسُولٌ الرّحْمَةِ) فقد رواه ابن سعيد عن مجاهد مرسلاء وقال تعالى:
ووم أيَسَلتدك إِلَّا يَمَهٌ للعَلَمَِ 469 [الأنبيّاء: الآبة ]٠0 وقال تعالى : يالْمؤيين يوك
ص4 [َالعُوبّة: الآية 174] وقال يَلِ: «إنما أنا رحمة مهداة» وقال: «إنما بعثت رحمة ولم
أبعث عذابيًا؛ فبعثه الله تعالى رحمة لأمته ورحمة للعالمين» حتى للكفار بتأخير العذاب.
وللمنافقين بالأمان» فمن اتبعه رحم به في الدنيا بنجاته فيها من العذاب والخسف والقذف
والمسخ والقتل وذلة الكفر والجزية» ورحم قلبه بالإيمان بالله ونجا من صلاء نيران القطيعة
عن الله» وفي الآخرة بنجاته فيها من العذاب المخلد والخزي المؤيد» ويتعجيل الحساب
وتضعيف الثواب وحصوله على الخير الكثير والملك الكبير» وهذا الاسم من أخص
وأما اسمه (ككِ قَيْمٌ) بفتح القاف وكسر المثناة التحتية وتشديدها وهو الذي في النسخة
السهلية وغيرهاء ويقع في بعضها قثم بضم القاف وفتح المثلثةء وهما ثابتان معًا عند غير