المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/٤٦٣

أسماء ستدنا ومولانا محمد يي اذ ا 0 وَمَا تأر [الفْح: الآية 7]. قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: والله ما تدري نفس ماذا مفعول بهاء إلا هذا الرجل الذي بين الله لنا أنه غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر. أخرجه الحاكم. وقيل: المراد ما تقدّم من ذنوب أمتك وما تأخر منهاء وخوطب لأنه سبب المغفرة» وأما هو قي نفسه فلا ذنب له. وأما اسمه (يلِ مطَهْرٌ) وهو في النسخ المعتمدة بفتح الهاء اسم مفعول» فهو بمعنى اسمه طاهرء إلا أن الطاهر منظور فيه إلى طهارته يك في نفسهء ومخبر فيه بذلك من غير نظر إلى الذي فعل به ذلكء. والمطهر منظور فيه إلى الذي طهرهء ومفيد أن تلك الطهارة هي بفعل فاعل أرادها منه. وخصّه بها إظهارًا للعناية به وذلك الفاعل لا تمتري العقول في أنه الله سبحانه ومشير إلى قوله تعالى: طهر تَظهيا» [الأحرّاب: الآية 58] ووقع في بعض النسخ ضبطه بالكسر على أنه اسم فاعل» ومعناه المطهر لغيره من الكفر والجهالات والمعاصي والضلالات والإصرار عليها والمؤاخذة بهاء والله أعلم. وأما اسمه (يفةِ طَيْبٌ) فلا ريب أنه يلخ أطيب الطيبين ولا أطيب منهء» وحسبك أن عرقه كان أطيب الطيب» وكان من توصل إليه يجعله في طيبه» ومن تطيب به عبقت رائحته وشمها أهل المدينة وعلموا بهء ولا يجدون له شبهًا في الطيب» وكان لا يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرقه وعرفه»ء وذكر إسحلق بن راهويه أن تلك الرائحة كانت رائحته بلا طيب وَل وروى الحربي وابن عساكر في تاريخه عن جابر قال: أردفني النبي يق فالتقمت خاتم النبوة بفي فكان ينمّ علي مسكاء وكانت كفه أطيب ريحًا من المسك والعنبر كأنها كف عطار طيبّاء مس طيبًا أو لم يمس يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحهاء ويضعها على رأس الصبئ فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه. وكان إذا دخل الخلاء انشقت الأرض وابتلعت ما يخرج منها وشمت من مكانه رائحة المسك. ولم يطلع على ما يخرج منه بشرٌ قط. وشربت أم أيمن وغيرها بوله يل غلط فما وجدت له طعم البول» ولو وجدته لعلمت أنه بول» وقد شرب دمه عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما فتضوع فمه مسكًا وبقيت رائحته في فيه إلى أن قتل: وقد شرب دمه غير واحدء واستدلوا بتقريره لهم على ذلك على طهارة فضلاته؛ وعدّوا ذلك في خصائصه #هِ وتقدم أنهم استثنوا النطفة التي صوّر منها كَِْهِ من الخلاف في طهارة المنيّ فقالوا: لا خلاف في طهارتهاء ولما مات و لم يظهر منه شيء يستكره مما يظهر على الأموات» بل كان طيبًا حيًّا وميئًا َك وكان لا يتسخ له ثوب» لأنه كان لا يبدو منه إلا طيب. وقد قال الفقهاء: مَن قال إن ثوب

الكتاب الثاني