الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨٨ · موضع ٨٨/٤٦٣
44 أسماء سيدنا ومولانا محمد يغ
الطاعات من عباده» وسمي نبيه يله محمدّاء وأحمد ومحمد بمعنى محمودء لأن كلا منهما
اسم مفعول دل على مبالغة في كونه محمودّاء وأحمد بمعنى أكبر من حمد بفتح الحاء وقد
وقع تسميته بمحمود في زبور داود عليه السلام» ونقل عن التوراة أيضاء وذكر العزفي
والرصاع أن اسمه في السملوات محمود.
وأما اسمه 6 أجِيدٌ) فسمي به في التوراة» والمشهورة المحفوظ ضبطه بفتح الهمزة
وسكون المهملة وفتح المثناة التحتية ودال مهملة وهو غير عربي. وفي بعض نسخ الشقاء
المعتمدة بضم الهمزة وكسر المهملة وسكون التحتية» وفي نسخة بفتح الهمزة وكسر المهملة
وسكون التحتية» وبهذا الوجه يوجه ضبطه في نسخ هذا الكتاب» وقيل: هو بضم الهمزة
وسكون المهملة وفتح التحتية وكسرهاء وقيل بضم الهمزة وفتح المهملة وسكون التحتية .
وروى ابن عديّ في الكامل وابن عساكر في تاريخ دمشق عن ابن عباس رضي الله تعالى
عنهما أنه يك قال: «اسمي في القرآن محمدء وفي الإنجيل أحمدء وفي التوراة أحيدء وإنما
سميت أحيدًا لأني أحيد عن أمتي نار جهنم؛ ويؤيده ما تقدم من ضبطه بكسر الحاء مع فتح
الهمزة وضمها وهو عربي من حاد يحيد: إذا عدل ومال إن لم يكن من توافق اللغات.
وذكره الماوردي في تفسيره وضبطه بمدّ الألف وكسر الحاء. قال الشهاب الخفاجي في شرح
الشفاء: وما قيل إنه الواحد لانفراده في ذاته وصفاته فيه ما لا يخفى.
وأما اسمه (#َكِ وَحِيدٌ) فإنه يقال: فلان واحد ووحيد أي منفرد. وهو يَِيدٍ الوحيد في
مقامه وحاله وعلومه وأسراره وأنواره وأخلاقه وسيره وشمائله وفضائله وحسنه وإحسانه
ومعراجه وارتقائه إلى حيث لم يبلغه سواه وشريعته وعقله وجاههء وتعلق سائر الخلق به لا
ثاني له في شيء من ذلك كله» وهو أول المخلوقات فكان واحدًا أيضًا لا ثاني له قبل خلق
الخلق والله أعلم . ١
وأما اسمه (#كِ مَاح) ففسره في الحديث بأنه الذي يمحو الله به الكفرء أي يزيله
ومحو الكفر إما حقيقة بأن يكون المراد محوه من مكة والمديئة وسائر بلاد العرب وما زوي
له من الأرض» ووعد أنه يبلغه ملك أمته وإما حكمًا بأن يكون عامًا بمعنى الظهور والغلبة»
كما قال تعالى: لِظهرَمٌ عَلَ لزن كي [الثويّة: الآبة 1] وقد ورد تفسيره في الحديث
بأنه الذي محيت به سيئات من اتبعه» أي من آمن به فيمحو عنه ذنب كفره وسائر ما عمله
الآية 4] وخصٌ كي بهذا على المعنى الأول» لأنه لم يُمْصَ الكفر بأحد مثل ما مُحِيَ به جَلِِ