الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/٤٦٣
41 أسماء سيدنا ومولانا محمد نل
ل له مل كلذ ايخ قل. مفتاخ قف بفتاح الخنة يقفء بفتاخ الجلة ندء
عر لذ صَفُوحٌ عَنِ الزْلَاتٍ ييه صَاحِبُ الشّفَاعَةِ صَاحِبٌ المَقَام يلة. صَاحِبُ
القُدم ف مَحُصُوصٌُ بالمرٌ يه مَخْصُوصٌ بالمجدٍ يف مَخْصُوصٌ بِالشْرْفٍ يئنة.
صَاحِبُ الوَسِيلَةِ يك صَاحِبٌ السَنِفٍ يق صَاحِبُ الفْضِيلَةٍ يل. صَاحِبٌ الإزارٍ يفك
الؤفيقة عَةِ . صَاحِبٌ ب الاج 5 صَاجِبٌ | المققر 5 صَاحِبٌ الوا 2 5-0 ٠ ضاجِتُ
المغْرّاج يله صَاحِبٌ القَضِيبِ يي صَاحِبٌ البّرَاقٍ كل صَاحِبُ الخائّم ة. صَاحِبٌ
العَلَامَةٍ يله صَاحِبٌ البّرْمَانٍ يله صَاحِبٌ البَيَانٍ ل. فُْصِيحٌ اللْسَانٍ يَظِ. مُطهْرُ
الجِنَانٍ 5 رَؤُوفٌ وَل رَحِيِمْ م يف أَدُنْ خَير وَل صَحِميِحٌ الإشلام كلا ظة. سَيِْد
الكَونَيْن يك ء ع اليم ده ين لكر وه سغذ لله له سنذ الي ل حَيلِيت طٍ
الأمم يل عَلَمُ الهُدَى يق كَاشِفٌ الكُرَبٍ َل رَافِعُ الوب يق عِرٌ الغرّب له
صَاحِبٌ القَرْج يله كَرِيمْ المَخرّج صَلَى الله عَلَيه وَآلِ.
(مُحَمَدُ) واشتهر هذا الثاني من بين الاسمين اشتهارًا أكثرء وخصٌ به كلمة التوحيد لأنه
أنسب لما له من مقام المحبوبية: وقال بعضهم: هذا الاسم المبارك هو أشهر هذه الأسماء
بين العالمين» وألذها سماعًا عند جميع السامعين؛ وأشوقها إلى الصلاة والسلام على سيد
المرسلين انتهى. وهو المقدم عند المؤلف في الذكرء وهو اسم علم على ذاته يَكلأهِ. قال
تعالى: 5 سول 0 [المَنْح: الآية 4؟] وهو منقول من الصفة إذ أصله اسم مفعول من
حمد المضعف, ثم نقل وجعل علمًا عليه ييه وهو من صيغ المبالغة معنى إذ الثلائي تضعف
عينه لقصد المبالغة» فكان الأصل محمودًا من حمد مبنيًا للمفعول» ثم ضعف فصار النقل
حمد بالتضعيف والمفعول محمد كذلك وذلك للمبالغة لتكرار الحمد له المرّة بعد المرّةء
فالمحمد في اللغة: هو الذي يحمد حمدًا بعد حمد ولا يكون مفعل مثل مضرب وممدح إلا
لمن تكرّر منه الفعل مرة بعد أخرى» فهو اسم مطابق لذاته» ومعناه يه إذ ذاته محمودة
على ألسنة العوالم من كلّ الوجوه حقيقة وأوصافًا وخلمًا وخلمًا وأعمالاً وأحوالاً وعلومًا
وأحكاماء وجميع عوالمه المتنزّل لها والظاهر بهاء فهو محمود في الأرض وفي السماءء
وهو أيضًا محمود في الدنيا والآخرة» ففي الدنيا ما هدى إليه ونفع به من العلم والحكمة.
وفي الآخرة بالشفاعة فقد تكوّر معنى الحمد كما يقتضي اللفظء ومع ذلك فهو الحامد إذ ما