الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/٤٦٣
محمد يلف أخمد يلف حابذ ولف مخموذ يف أجيذ يلي وَِدَ يلي ماح يل
حَاشِرٌ يلف غَاقِبٌ يف طلة يل يس كلف طَامِرٌ يلف مُطَهْرٌ يذ طَبْبّ يل
سَيْدُ ولغ رَسْولٌ يل تبي يله رَسُولُ الرّحْمَة يك قَيْمْ لو جَامِعْ كلف مُقْنَفٍ يل
مُقَفّى كلل رَسُولُ الملاجم يلل رَسُولُ الرّاحَةٍ يك كَامِلٌ كك كليل يلق مُذَيْرْ ولق
مُْئْلْ يذه عَبْدُ الله ينوه حَبِيبُ الله يكلف صَفِي الله يكف نجي الث يده كَلِيمْ الله يلق
خَائَمْ الأنْببَاءِ ينف خَائَمْ الوْسْلٍ يقد مخي يلق منج لف مُذَكْرٌ يلق اصِرٌ ول
مَنْصْورٌ يف بي الرّخمَةٍ بق نبي الوبق خريص عَلكُمْ لق منلوم كلف شَهير ودء
شَامِدٌ يلف شَهِيدٌ يف مَشْهُودُ يق بَشِيرٌ ولف مُبَشْرٌ يلق نَذِيرٌ يكلف مُنْذِرٌ يلق
نور يلف سِرَاجٌ يلفء مِصْبَاحٌ يتف هُدَى يي مَهْدِيٌ يف مُبِيرٌ يلف تاع يل
مَدْعُرٌ يلق مُجِبِبٌْ يلق مُجَابْ ول حَنِيٌ يلق عَفْرُْ يل وَلِيْ ولق حَن يي
فْرِيْ يلف أبن يق مأئون وق كَرِبم يف مُكَرْمْ يق مَكِينْ يلق مَبِينْ بل»
مُبِينٌ يلف مُزَمْلْ يلف رَصُولْ يلف ذو فُوْة يكف دُو حُرْمَةٍ يلف دُو مَكَائَةٍ يي ذو
عِرْ يق د فضلٍ كك مُطَاعٌ يلف يَطِيعْ يف كدَمْ صِذْقٍ يلق رَحْمَةُ يكف بُشْرَى يل
غَرْتُ يلق خَيْتُ يلي عِبات يلف بَخمةُ الله يلق حَدبه لطر يتقف عُرْوَ ولْقَى يلف صِرَاطُ
اش ينء صِرَاط مُسْتَقِيمْ يلق ذِكْرُ الله يقد سَيِفُ الل يلق حِرْبُ الله يلق النّجَِمْ
الدَاقِبُ يق مُصْطْفَى يف مُجْتبَى يلف منتفى يف أن يكو مُخْئَارٌ يلف أجِير كل
جَبَارُ يكل أَبُو القايم يكلف. أو الطَاهِرٍ يلدء أَبُو الطَبْبٍ يكلف أبو إنرَاجِيمَ يكلف مُسَفْعْ ل
شْفِيعْ يق صَلِحْ يلق مُصْلِحٌ يلف مُهَئِمِنْ يق صَادِقُ يلف مُصَدَقَْ له. صِذق قل
سَيْدُ المُرْسَلِينَ يل إِمامٌ المُتْقِينَ بي قَائِدُ العُرَ المُحَجّلِينَ يل خَلِيلُ الرَّخْمن يلو
بد لف مبدْ لف وذ يف تصبخ وقة اصح وليف وكبل قل متوَكل كلف عَفبل وله
القِنطٍ يل كَافٍ ييف مُكْنَفٍ يلف بَالِغّْ يلق مُبَلْمْ يلق شاب يل رَاصِلُ كل:
مَرْصُولُ يء سَابِقْ يق سَابِقَ كف ماد يف مُهْدٍ يكف مُمَدَمْ يف عَزِيزْ يق
الانتهاء إلى غاية ليس وراءها منتهى وهو اسمه أحمدء والآخر المبني على صيغة التفضيل
أسمه :