الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/٤٦٣
أسماء سيدنا ومولانا محمد يل ل
أسماء ستدنا ومولانا محمد عد مائتان وواحد
وَهِيَ هَلِه:
صاحبها المصلَّى بها ممن شاء الله من الملائكة؛ فهو إنما يسمعها بواسطة (صَلاةَ خَيرِهِمْ
عَرْضاه) مصدر مؤكد لكون العرض المذكور على حقيقته ليس المراد به السمع الذي خص به
المحبّء ولا فيه شيء من معناه» ففيه أظهر خصوصية وتشريف لأهل محبته» وفي عرض
صلاة أمته يلِنْةِ وسماعه إياهاء وتبليغها بواسطة الملائكة عليهم الصلاة والسلام أحاديث كثيرة
تخرجنا عن غرض الاختصارء وهذا آخر الفصل في النسخة السهلية وغيرها من النسخ الكثيرة
الصحيحة» وثبت في بعض النسخ بعد هذا زيادة قوله: صلَّى الله على سيدنا محمد خاتم
النبيين وإمام المرسلين» وعلى آله وصحبهء وسلم تسليمًاء والحمد لله رب العالمين.
(وأسماءٍ) جمع اسمء وهو اللفظ الدال على المسمى بفتح الميم» وهذا اللفظ الذي هو
أسماء مبتدأ (سيّدنا ومولانا) زاد فى نسخة بينهما «ونبيناة (محمد يلِْهْ مائتان) خبر المبتدإ
ويحتمل أن يكون أسماء خبر مبتد| محذوف: أي هذه أسماءء ومائتان خبر مبتدأ محذوف
أيضًا: أي هي ماثتان والله أعلم (وواحد) معطوف على مائتان.
ثم وجه ذكر أسمائه يَكلِِ كأنها فصل وتتمة. من فضائله صلَى الله تعالى عليه وسلّم أن
ذكر أسمائه يليه تعينه وتشخصهء ويحصل بها معرفة تامة به يِةِ وبأسمائه وصفاتهء وبعظيم
قدره عند خالقه. وقد قال في الشفاء: ومن خصائصه تعالى له أن ضمن أسماءه ثناءه»
وطوى أثناء ذكره عظيم شكره ومعرفته يَكةِ مقصودة لذاتهاء ثم معرفة أن له أسماء كثيرة تدل
وتعظيمه أيضًاء وتحمل على الإكثار من الصلاة عليه كَل ثم هذه الأسماء المذكورة كثير
منها متفرّق في الكتاب في كيفية الصلاة عليه» فقدمت هنا ليكون المُصَّلّي القارىء لفصل
الكيفية قد تقدّم له العلم بتلك الأوصاف التي تذكر في النبئ يقث وعرف أنها أسماؤه عليه
الصلاة والسلامء وهكذا عقد الشيخ ابن الفاكهاني في كتابه [الفجر المنير] بايا في أسمائه ككل
وكذا أبو الخير السخاوي في القول البديع» والله أعلم بمقاصد الجميع ٠.
ثم اعلم أن الله تعالى قد سمّى نبيّه محمدًا وَلِةِ بأسماء كثيرة في القرآن العظيم وغيره
من الكتب السماويةء وعلى ألسنة أنبيائه عليهم الصلاة والسلامء وفي أحاديث رسول الله مَل
وفيما أطلقته عليه أمته مما اشتهر وتلقى بالقبول» وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى»
لا سيما وهى أوصاف مدح دالة على ذلك بمعانيها وأشهر أسمائه عل «محمد» ويه سماه جذه