المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨٠ · موضع ٨٠/٤٦٣

3 فصل في فضل الصلاة على النين 356 وَقِبِلَ لِرَسُولٍ الله ييْهِ: مَنِ القَوِيٍ فِي الإِيمَانٍِ بِك؟ فُقال: «مْن آمْنْ بي وَلَمْ يَرَنِيء (و) وقع (في) رواية (أُخْرَى) بدل هذا لفظ آخر هو (اعَلامَُهُمْ) وفي نسخة بدل قوله: «وفي أخرى؟ اوفي لفظ آخر علامتهم؛ ولفظ علامة هذا بالإفراد في النسخة السهلية وغيرها (إدْمانُ ذِكْرِي) أي إدامته ولزومه؛ وهذا الذكر يحتمل أن المراد به القلبي أو اللساني أو هما معًا (والإكُثارٌ منَ الصَّلاةٍ عَليَ») فإنما يدل على المحبة الزائدة كثرة الصلاة عليه لا مطلق الصلاة وإنما كان إدمان ذكره والإكثار من الصلاة عليه وَيِْ من علامة محبته» لأن من أحبٌ شيئًا أكثر من ذكره؛ وشغله القيام بحقه والتقرّب إليه عن كلّ ما عداه وانجمعت فيه همومه. فتفرّد له عما سواه. (وقيل لِرَسُولٍ الله كل: مَنِ القَويّ في الإِيمَانِ بك؟) هذا لأن المؤمنين متفاوتون في الإيمان بالقوّة والضعفء كما جاء في الحديث في صحيح مسلم «المؤمن القوي خير وأحبٌ إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف» وفي كل خير» (ثَّقَالَ: «مَنْ آمَنَ بي وَلمْ يَرَنِي) أخرج الطيالسي في مسنده بسند ضعيف عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: «كنت جالسًا عند النبي كَلهِ فقال: «أتدرون أي الخلق أفضل إيمانًا؟2 قلنا الملائكة» قال: «وحقٌّ الهم» بل غيرهمة» قلنا الأنبياء قال: «وحق لهمء بل غيرهم؛؟ ثم قال و: «أفضل الخلق إيمانًا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يرونيء فهم أفضل الخلق إيمانا». وروى أحمد والدارمي والطبراني» عن أبي عبيدة «قيل: يا رسول الله هل أحد خير مناء أسلمنا معك. وجاهدنا معك؟ قال: «قوم يكونون من بعدكم يؤمنئون بي ولم يروني»» وإستاده حسن. وفي آخر: #هل أحد خير منا؟ قال: «قوم يجيئون بعدكم فيجدون كتابًا بين لوحين يؤمنون بما فيه ويؤمنون بي ولم يروني» ويصدقون بما جئت به ويعملون به فهم خير منكم"كء قال أبو عمرو: رواته كلهم ثقات. وأخرج أحمد بسند حسن من حديث أبي ذرّ: «أشدّ أمتي لي حبّا قوم يكونون من بعديء يود أحدهم أنه فقد أهله وماله وأنه رآني». وأخرج مسلم والحاكم عن أبي هريرة: «من أشد أمتي لي حبًا ناس يكونون من بعدي» يو مال اع لماه عَلَ م4 [البقرة: الآبة 179] أي مع حبه (شَوْقِ) هو ولوع باطن المحب حال الفراق إلى

الكتاب الثاني