المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٨ · موضع ٨/٤٦٣

إبليس لعنه الله في مخالفة أمره سبحانه» والامتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: إيكايما وقد قال القاضي أبو بكر بن بكير في الآية: افترض الله تعالى على خلقه أن يصلوا على نبيه وك ويسلموا تسليمّاء ولم يجعل لذلك وقنّا معلومّاء فالواجب أن يكثر المرء منها ولا يغفل عنهاء والتعرّض للثواب الوارد في الصلاة عليه في الكتاب حسبما يأتي» وجملة صلَى الله خبرية اللفظ دعائية المعنى» وفي عطفها على البسملة بالواو خلاف» فقيل بالمنع بناء على أن جملة البسملة خبرية مراعاة لمن منع تعاطف الخبر والإنشاءء وقيل بالجواز إما على حذف القولء أي وأقول صلَى الله وحذف القول في كلام العرب كثيرء وهو شيء يذهب إليه النحويون في كثير من الأبواب» وإما على القول بجواز عطف الإنشاء على الخبرء وإما على أن جملة البسملة أيضًا إنشائية وهو الأرجح فيهاء والمختار إثبات الواو لما ذكره الشيخ أبو عبد الله الخروبي في كتابه [كفاية المريد وحلية العبيد] عن شيخه أبي عبد الله محمد بن منصور الحلي» عن شيخه أبي زيد الثعالب» عن شيخه أبي جمعة المقري» أن النبيّ يَيِيةٍ أمره بذلك في النومء» وهذه المسألة مما يعمل فيها بالرؤيا ونحوهاء والله الموفق للصواب سبحانه» وعُديت الصلاة بعلى لأنها بمعنى الحنوّ والرحمة والعطف. لأنها في الأصل انعطاف» وسيد أصله سيودء لأنه من ساد يسود اتفاقًا اجتمع فيه الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء لاجتماع المثلين؛ والقاعدة أن المدغم هو الذي يقلب ويرد من جنس المدغم فيهء لكن لما كانت الياء أخف من الواو قلبت الواو ياء مطلقّاء وهل وزنه فيعل بكسر العين أو بفتحها وأبدلت الفتحة كسرة؛ أو فعيل كطويل ثلاثة أقوال أشهرها الأولء ورجح الثالث يجمعهم له على فعائل بالهمزة» والله أعلم . (الحَمْدُ له) أتى رضي الله عنه بالحمدلة بعد البسملة قضاء لبعض ما يجب من حمد الله تعالى والثناء عليه بذكر أوصاف كماله وشكر نعمه وآلائه التى أعظمها الهداية للإيمان والإسلام» ومن جملتها تأليف هذا الكتاب» واقتداء بالكتاب العزيز» وبالنبي كَفِِ في ابتدائه بالحمد في جميع خطبه؛ وعملًا بجميع وآيات الحديث السابق» ففي رواية «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع»» وفي رواية «بحمد الله وفي رواية «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم». وفي رواية «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحملن الرحيم فهو أقطعا وفي رواية «كل أمر ذي بال لا يفتتح بذكر الله فهو أبتر»» وقال أقطع على الترددء

الكتاب الثاني