المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/٤٦٣

عه زم دَقِيلَ لِرَسُولٍ الله وه: مَن آل مُحَمْدٍ الْذِينَ أمزنا بِحْبْهمْ وَإكْرَامهِمْ وَالبُرُورٍ بهم؟ َقَالَ: طَمْلُ الصّفاءِ وَالوَفَاهِ مَنْ آمَنَ بي وَأَخْلَصّ» فَقِيلَ: وَمَا عَلامائهُمْ؟ فَقَالَ: «إيئار مَحَبِّي عَلَى كُلّ مَحْبُوبء وَاشْتعْالُ الباطنٍ بذِكْري بَعْدَ ذِكرٍ الفيه. المؤلف أو غيره لا من الحديث» ويحتمل أنه منهء أعني قوله: «فالتمسوا إلى آخره»". وقال النووي وغيره: إنه لا بأس بهذه التثنية. وأما قوله يله للخطيب الذي خطب عنده فقال: «من يطع الله ورسوله فقد رشد» ومن يعصهما فقد غوى6» فقال له: بئس الخطيب أنت» فليس من هذاء بل لأنه اختصر في محل الإطناب والإيضاح. وهي الخطب لأنها للوعظ والتعليم. وقيل: لأنه وقف على قوله. ومن يعصهماء وسكت. وذهب ابن عبد السلام وغيره إلى أن هذا الجمع خاصٌ بالنبي يِه فلا يسوغ لغيره» وقد جاءت أحاديث عنه يلِ بجمع ضميره مع ضمير الله عزّ وجلء والله أعلم بالصواب. (وقِيل لِرَسُولٍ الله ي: مَنْ آل محَمدٍ الْذِينَ هكذا في النسخة السهلية وغيرهاء وفي بعض النسخ «الذي4» فإما أن الأصل «الذين» فحذفت نونه على لغةء أو أنه قال «الذي» باعتبار لفظ الآل هو اسم جمعء وقال بحبهم باعتبار معناه» أو أنه من إيقاع الذي على الجمع كقوله: وإن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كل القومياأم خالد أو على أن الذي مشترك بين المفرد والجمع على قول الأخفش (أمِرْنا بِحُبّهِمْ وَإكْرَابِهِمْ) أي الإحسان إليهم (والبُرُورٍ بِهِم؟) وهو صلتهم والإحسان إليهم وقضاء حقوقهمء والأمر بذلك هو في قوله تعالى: شل لآ آتتلكر عَقِدِ لبر إِلَّا الموئة فى الثرئ» [الشورى: الآية 77]» وجاءت أحاديث كثيرة بالتوصية بهم أوردها الحافظ السيوطي في إحياء الميت بفضائل أهل البيت وغيره (ثَقَالَ: «أَهْلُ الصّفاءِ) بالمد وهو الخلوص» وصفاء المودّة خلوصها (والوّفاء) بالمد والوفاء بالعهد: هو إتمامه والمحافظة عليهء والمراد الذين صفت منهم الأسرار من كدورات الأغيار والتعلق بالآثار» وقاموا بوفاء العبودية للملك الجبار الواحد القهار سبحانه» فكانوا على العهد في الشهادة له بالربوبية من غير تحوّل ولا انتقال ولا تغيير ولا إبدال» وهذا مثل ما أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف وتمامه في فوائده» والديلمي وابن مردويه والعقيلي في الضعفاء والحاكم في تاريخه والبيهقي في ستنه وضعفهء كلهم عن أنس مرفوعًا «آل محمد كل تقيّ؛ واختار هذا جماعة من العلماء» يعني أن آله يك هم أتقياء أمته قياسًا على أن الهالك إذا خلف ما يورث عنه فإنما يرثه أقاربه بالاستحقاقء والنبيّ ييه لم يورّث دينارًا ولا درهمّاء وإنما ورث العلم والتقوى

الكتاب الثاني