الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/٤٦٣
7 فصل في فضل الصلاة على النبي جَبْلٍ
وممممء ممم ممم ممم م ممم مره ممم ومو موده ووه ووو ووو ووو ووو وو هوم يللين ةن ةنمي يرة
عمله على وجه الوفاء بالعبودية والقيام بحقوق الربوبية دون تطلع إلى ثناء من الخلق ولا إلى
جزاء من المعبود الحقّ ناصحًا مجدًا في ذلك كله نية وعقدًا وعمل (قال: إِذَا أخَيَيْتَ الله) زاد
في نسختين فقط «تعالى»» فالإيمان مشروط بمحبة الله أصله بأصلها وكماله بكمالهاء والمحبة
ميل روحاني يستجلب الود ويسلب البعد؛ وللناس في حذها اختلاف كثيرء وعباراتهم فيها
كما قيل» وإن كثرت إنما هي في الحقيقة اختلاف أحوال وليست باختلاف أقوال» وأكثرها
إنما يرجع إلى ثمراتها دون حقيقتها. وقيل: إنها من المعلومات التي لا تحدّء وإنما يعرفها
من قامت به وجداناء ولا يمكن التعبير عنهاء ولا تحدّ بحدّ أوضح منهاء وأقرب من ذلك
قول الشيخ زروق رضي الله عنه: المحبة أخذ جمال المحبوب بحبة القلب حتى لا يجد
مساغًا للالتفات لسواهء ولا يمكنه الانفكاك عنه ولا مخالفة مراده ولا وجود الاختيار عليه
لوجود سلطان الجمال القاهر للحقيقة بتجلية المستفيض عليه دون اختيار منه ولا مهلة ولا
رؤية» فإن مغازلة الجمال لا يشعر بهاء وأخذته لا يقدر عليهاء وحقيقة ما يتولد عنه لا يعبر
عنهاء تنفي الأعراض والأغراض» وتفني الحقائق والأعراض» فلا يبق مع غير المحبوب
قرارء ولا مع سواه اختيار انتهى .
ولمحبة الله عز وجل علامات: منها تقديم أمره على هوى النفس ورعاية حدود
الشرع والتزام التقوى والورع» والتشوّق إلى لقائه تعالى؛ والخلوٌ عن كراهية الموت
والرضى بقضائه ومحبة كلامه؛ والتلذذ بتلاوته وسماعه والطرب عند ذكره أو سماع اسمه
وعدم الصبر عن ذلك ومحبة رسول الله يلٍ وأتباعه (قَقِيلَ: وَمَعى أُجِبُْ الله؟) زاد في
نسختين فقط تعالى: (قالَ: إذا أَخْبَنْتَ رَسُولَهُ) فمحبة الله تعالى مشروطة بمحبة رسوله يل
وأجريتها في أمورك (وأخْبَبْتَ) أي وقع منك الحبٌّ لما تحب (بحُبْه) أي بسببه ومقتديًا به
وعلى سنتهء ومثل حبه فلا تحب إلا ما أحبه فالباء يحتمل أنها للسببية أو للآلة أو بمعنى
على أو زائدة في المفعول المطلق» وهكذا يقال فيما بعد هذاء وهو قوله: (وأبْعَضْتَ
ِبْفْضِوِ وَوَالِيتَ بولاتِتِه) بكسر الواوء وفي نسخة فقط: بولائه (وعَادَيْت بِعَدَاوَتِه) فمحبة
رسول الله يَكِهِ يظهر أثرها في اتباع سنته وسلوك طريقتهء ولها مع ذلك علامات أخرى:
منها أن تحبٌ بحبه» وتبغض ببغضهء فلا تحب إلا ما أحبٌء ولا تبغض إلا ما أبغض»ء
فيكون هواك تبعًا له ولما جاء به. ومنها أن توالي بولايته» وتعادي بعداوتهء لأن محب
المحبوب ومحبوبه محبوبان» ومبغضه وبغيضه مبغوضان» وسيأتي من علامات محبته أيضًا