المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النينٍ يكل 7 وَقِيِلَ لِرَسُولٍ الل يَقْه: مَتَى أَكُونُ مُؤْمِئًا؟ وَفِي لَفْظٍ آخْرّ: مُؤْمِنَا صَادِقًا؟ قَالَ: «إذًا رَسُولَهُ؟ كَالَ: «إِذَا انَبَعْتَ طَرِيقَتَهُ وَاسْتَعْمَلْتَ سُئَتَهُ وَأَحْبَبْتٌ بحب وَأَبِخْضْتٌ بِبُعْضِ مَحَبتِيء وَيَتَفَاوَُونَ - يَعْنِي فِي الخُفْرٍ - عَلَى كَذْرٍ تَفَاوْتَهمْ في بُعْضِي ؟؛ ألا لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا مَحبَهَ لَه ألا لا إِيمَانَ لِمَنْ لا مَحَبَهَ لَه ألا لا إِيمَانَ لِمَنْ لا مَحَبّة لَه. حصل له في الحين تحدّثا بنعمة الله وشكرا لله ولرسوله» واعترافًا له بإحسانه» وكما أخبره بحاله الأولى التي لم ترضهء فاهتمٌ به وأحبٍ أن يخبره بالثانية ليشكر الله تعالى عليهاء والله أعلم» فقال ما قاله المؤلف رحمه الله تعالى في قوله (ثَقَالَ عُمَرٌ: وَالَذِي أنْرَلَ عَلَيكَ الكتابَ لأنْتَ أحَبٌ إلى مِن نَفْسِي التي بَينَ جَنْبَيْ) ولما أخبره بهذا شهد يف له بتمام الإيمان» وهو ما ذكره المؤلف في قوله: فقال زاد في نسخة له وسقطت في غيرها رسول الله كي (الآنَ يا عْمَرُ نَم ِيِمَانُكَ) وحصلت على حقيقة الإيمان ولفظ الحديث عند البخاري «لأنت أحبٌ إليّ من كل شيم إلا نفسي» فقال النبي يلِِ: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبٌ إليك من نفسك». فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحبّ إليّ من نفسيء فقال النبي كفِهِ: «الآن يا عمر»». وآخر الحديث في النسخة السهلية وغيرها «الآن تمٌّ يا عمر إيمانك». ولفظ الحديث عند البخاري هو ما قدمناه. (وقِيلَ لرسول الله يَكِِ: «مَتَى أَكُونُ مُؤْمِئَاه) هذا الحديث والأحاديث الباقية في هذا الفصل كلها لا أعرفها ولم أجدهاء وغالبها يدل على محبة الله ورسوله يل ومن محبته وَلِلٍ كثرة الصلاة عليه. (و) وقع (في لَفْظٍ آخَر) من رواية أخرى بدل هذا (مؤمئًا صادقًا) الصدق: هو تطابق الأقوال والأفعال والأحوال» واستواء السرّ والعلانية بحيث يكون العبد في جميع نوازله الدينية والدنيوية موافق الظاهر للباطن» فما خطر بباله يصدق به في حاله؛ وما اتصف به في حاله صدق به في مقاله» وما نطق به في مقاله صدقته فيه أفعاله» فإن كان على هذا الوصف سلم من وصف النفاق الذي هو أبعد الأوصاف من رحمة الخلاق. ولما كان النفاق الذي هو مخالفة الظاهر للباطن بحيث يظهر صاحبه محمودًا ويضمر مذمومًا أبعد الأوصاف من رحمة الله كان الهرب منه والانّصاف بضده وهو الصدق آكد الأشياء على كلّ من أسلم وجهه لله. والصدق في الإيمان هو أن يكون عاملآً بمقتضى قوله: «لا إلله إلا الله محمد رسول الله يده برفض ما سوى الله» وعدم استبعاد ما سواه تعالى له» والعمل بسْنّة رسول الله يَكِدِ في الأقوال والأفعال والأخلاق والمقامات والأحوال والظاهر والباطن» ويكون

الكتاب الثاني