الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٤٦٣
وَعَنْ أنّس أَنّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله يل: «لا يُؤْينْ أَحَدْكُمْ حَتْى أَكُونَ أحَبْ إِلَيْهِ مِنْ
هو محمدء أو أي اسم جرى ذكره به (يكةِ في كتاب) أعمّ من أن يكون من جمعه وتأليفه
وتقييده أو كتاب غيره لكن كونه ورَانًا يقتضي كون المراد كتاب غيره (صَلّيتُ عَلَيه) يحتمل
بالكتابة أو باللسان فقطء والذي عند غيره «كتبت يده كما تقدم (ف) بسبب ذلك غفر لي
و(أغطاني رَبي) وسقط لفظ ربي في بعض النسخ (ما) أي شيئًا أو الذي (لا عَينْ رأث) برقع
عين » لأن لا أخت ليس وحذف العائد المنصوب المتصل برأت». وجملة لا عين رأت صفة
دماه أو صلتها (ولا أَدُنّ سَ سَعِعُ) جملة معطوفة على الجملة قبلهاء والكلام فيها كالتي قبلها
(وَلا خَطَرٌ على قَلْبٍ بَشَرِ) أي آدمي لأنه كثير الخواطر والتصوير والتشكيل للأشياءء وأمور
الآخرة خارجة عن طور هذا العقل الحسيّ ونطاقه وعالمه» فإعطاء ما ذكرنا شيء عن
المغفرة» ومتسبب عنها بفضل الله وذكر أحدهما مستلزم للآخرء لأنه إذا غفر له أعطاه ما ذكر
لا محالة بفضله. ولا يعطيه ذلك إلا وقد غفر لهء وإعطاؤه ذلك قبل القيامة هو بعرضه
عليهء ورؤية مقعده من الجنة» وما أعدّ له فيها فيتنعم بذلك» والجنة فيها ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء قال تعالى: «إكلا كَنَلَمُ كن كا أُخْنى كَثم ين كن
مين » [السَجِدّة: الآية /317].
وقال رسول الله ييخ فيما يرويه عن ربه عرّ وجلّ: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا
عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرة»؛ ثم إنما أتى المؤلف رضي الله تعالى
عنه بهذه الرؤيا في الفضائل مثبًا لمقتضاها ومرغبًا بهاء لأنها رؤيا حقّ ليست من أضغاث
أحلام؛ ولا من تلاعب الشيطان وتحرينه وتحديثه» ولا من حديث النفس» ولا من أحكام
الطبائع الأربعء ومضمنها في فضل الصلاة عليه يي ثابت معلوم من الشريعة: وقد قدّم
المؤلف على هذه الرؤيا من فضائل الصلاة جملة صالحة ثم أتى بها مؤكدة لذلك» لا سيما
وهي من رجل صالح.ء كما أشار إليه بوصفه بذلك» فهي من أجزاء النبوّة» وهذه نكتة
العدول عن ذكر اسم الرائي إلى ذكر وصفه بالصلاح» ثم هي رؤيا حقيقية صريحة» وليست
برؤيا تمثيل» فهي غير محتاجة إلى تأويل» والله أعلم.
() شت ع الشيخين وأحمد والنسائي وابن ماجه (عَنْ أنس) هو أبو حمزة أنس بن
بن النضر الأنصاري الخزرجي النجاري خادم رسول الله يِه خدمه عشر سنين أو
تسعاء 0 أو إحدى أو اثنين أو ثلاث وتسعين من الهجرةء وقد جاوز الماثة
بثلاث سنين. وقيل: دون المائة بسنةء وقيل غير ذلك (أنّهُ) وسقط «أنه» في نسخة (قال: