الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦٩ · موضع ٦٩/٤٦٣
فصل في فضل الصلاة على الب يك 3
ففففم م ممم ممم موف ووو رموه ووو ووو ووو موه ووو م وموم مودو ووو وما ووه
صرفًا من غير مثال» ولذلك كان المثال بداية الوحي وأوائلهء ثم تدرّج لي المكافحة
بصرف الحقائق والمعاني ية يقظة ونوماء وكذلك من له نصيب من إرثه عليه الصلاة والسلام
من الأولياء انتهى .
(في المُنام) هو اسم مصدر نام نومّاء والنوم قال سديد الدين الكازروني: هو عبارة
عن رجوع الحرارة الغريزية إلى الباطن طلبًا للإنضاج» فلذلك يتبعها الروح النفساني وقواها
ليتمّ ذلك الفعل؛ وقال غيره: النوم حال يعرض للحيوان من استرخاء الدماغ على رطوبات
الأبخرة المتصاعدة من الجسد إلى الرأس بحيث تقف الحواسٌ الظاهرة عن الإحساس
رأسَاء وذلك أن الأبخرة متصاعدة على الدوام من المعدة إلى الدماغ» فمتى صادفت منه
فتورًا أو عيّا استولت عليهء وهو معدن الحسّ والحركة» فيحصل فيه فتور وهو السنة» فإن
عم الاستيلاء حاسة البصر فهو الغفوة والنوم الخفيف والنعاس» ويكون صاحبه بين النائم
واليقظان؛ وإن عمّ جميع الجسد وحل بالقلب وأزال القوّة والعقل فهو النوم الثقيل» وإنما
تحصل الرؤيا كما قاله الأستاذ أبو القاسم القشيري إذا لم يستغرق النوم جميع الاستشعار
(فقُلْتُ لَهُ) أي لذلك المثال المؤدي ما في الشخص الذي هو مثاله» والمظهر لما عنده (ما
فْعَلَ الله بك) لاستحضاره حي حينئذٍ العلم بموته وإن رؤياه له إنما هي بعد موته ولقائه ما لقي
(فَقالَ: غَفَرَ لي بالبناء للفاعل» لأن من مات فقد قامت قيامته» ويرى مقعده ويبشر بالجنة
أو النارء ويزول عنه حجاب الوهم والغفلة» ولا لا تاك روحه منعمة أو معذّبة» عاملنا الله
بلطفه وبفضله ورحمته بمنه وجوده (فَقلْتُ لَّهُ) ث ثبتت لفظة «له؛ في بعض النسخ وسقطت في
النسخة السهلية وغيرها (فْبِمْ) بإئبات الفاء في النسخة السهلية وسقطت في بعض النسخ
المعتمدة (ذُلكَ) بإثبات هذا أيضًا هو في النسخة السهلية والإشارة إلى ما ذكر وهو المغفرة
والباء سببية دخلت على ما الاستفهامية» فحذفت ألفهاء وكأنه سأله: بم حصلت له
المغفرة» أعن فضل الله مجرّدّاء أو مع سببء وإذا كان مع سبب فما هو وسبب السؤال
أوَلاً ما جبلت عليه النفوس من التطلع إلى معرفة حقائق الأشياء والوقوف على كنهها
والإحاطة بالأمور. وثانيًا الاغتباط بالعمل المغفور من أجله والرغبة فيه» وتقوية الرجاء
وحسن الظنّ بالله سبحانه ومحبتهء والتعلق به وحده إن كانت المغفرة عن محض الفضل
والكرم» والله أعلم .
(فَقالَ: كُنْتُ) وأنا في الدنيا أنسخ الكتب (إذَا كَتَبْتُ اسْمّ مُحَمَّدِ) يعني الاسم الذي هو
محمد والذي تقدّم إذا كتبت اسم النبيّ» ويحتمل أن المراد لفظ النبيّ أو اسمه الخاصٌ الذي