المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/٤٦٣

والالتئام» فأنكر بذلك معجزة انشقاق القمرء وفتح أبواب السماء ليلة الإسراءء ومذهب أهل الحقّء أن الخرق على الأجرام العلوية جائز» والأجرام العلوية والسفلية متماثلة مركبة من الجواهر الفردة المتماثلة» فيصحٌ على كل من الأجرام ما يصمح على الآخر ضرورة التمائل المذكور» فإذا أمكن خرق الأجرام السفلية أمكن خرق الأجرام العلوية والله تعالى قادر على الممكنات كلهاء فهو قادر على خرق الأجسام العلوية من السملوات وغيرها كالقمرء وقد ورد السمع به مستفيضاء فيجب تصديقهء والسماء المراد بها الجنس (والسُرَادٍقات) ضبط في النسخ المعتمدة بالجرٌ عطمًا على السماءء وبالرفع عطمًا على أبواب والسرادقات بضم السين جمع سرادق» وهو كل ما أحاط بالشيء ودار به من مضرب أو خباء أو بناء كالسور والجدار. وقد رُوِيَ أن سرادقات العرش ستمائة ألف سرادق ولعلها المعبر عنها فى غيره بالحجب» والله أعلم. ‎١‏ (حتى إلى العَرْشٍ) الحرفان هنا لانتهاء الغاية» وفيه دخول حرف الجرٌ على آخر بمعناهء وذلك للتأكد والتقوية أو يقدر فعل مدخول لحتى يتعلق به إلى أي حتى ينتهي» يعني الفتح إلى العرش» وعلى أن حتى حرف جرّء فهي أولى بالعملء» والله أعلم. لأن إلى إنما جيء بها تأكيدًا وتقوية لها فقطء وإذا سلم هذا فالصحيح دخول ما بعد حتى في حكم ما قبلهاء وهو مذهب الجمهورء وادّعى الشهاب القرافي الإجماع عليه. وليس كذلك فالعرش يفتح للمُصَلْي أيضّاء والله أعلم (فلا بَبْقَى مَلَكْ في السَمنْوَاتِ) يعني السبع أو جميع ما فتح من السملوات السبع والسرادقات والعرش» وكلها يطلق عليها سماء لعلوّها وارتفاعهاء وهذا هو الظاهرء أعني أن المراد ملائكة السملوات والسرادقات وحملة العرش ومن حولهء وهو المراد من ذكر فتح ذلك كله؛ والله أعلم (إلّا ضَلَّى على محَمّد) لسماع ذكره أو العلم بد زاد في بعض النسخ يلو (ويَسْتَغْفِرونَ لِذَلكٌ العَبّدِ أو الأمَةِ ما) أي مدة (شاء الله) بحذف الضمير العائد إلى ما. (وقال يقِ: «مَن عَسَرَتْ) هذا لم أقف عليه» وقد وردت أحاديث بقضاء الحوائج» ونفي الفقر وحلّ العقد وكشف الكرب بالصلاة على النبيّ يله منها ما أخرجه المستغفري». عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهماء قال: قال رسول الله كَلِ: «من صلَّى عليّ في كل يوم مائة مرّة قضيت له مائة حاجة» منها ثلاثون للدنيا وسائرها للآخرة4. وروى البيهقنقء عن

الكتاب الثاني