الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/٤٦٣
قصل في فضل الصلاة على البي 35 3
ذُكرَ في بَمْضٍ الأَخْبَارٍ: أَنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ أو الأَمَةَ المُؤْمِئةَ إِذَا بَدَأْ بِالصَّلَاةٍ عَلَى
مُحَمْدِ كل فْيَحَتْ ل لَهُ أَنِوَابُ السَّمَاءٍ وَالسرَادِفَاتِ حَبّى إِلَى العَرْش» لا يَبْقَى مَلَكْ فِي
الرواية بإثبات رائحة. والمعنى على الثاني هذه الرائحة المشمومة رائحة مجلس. وعلى
الغالث هذا المشموم رائحة مجلسء» أو أن الرائحة اكتسبت التذكير من المضاف إليه» والله
أعلم (صُلْيَ فيه على مُحمَدٍ كَله) أي أن الملائكة إذا شموا تلك الرائحة الطيبة علموا أنها
رائحة مجلس صُلْي فيه على محمد يِه فقالوا ما ذكرء إما في أنفسهم بأن ظهر لهم ذلك
وعلموهء فأطلق القول على ما في النفس وهو صحيحء أو لما شمّوا ذلك تحدّثوا فيما بينهم
بما ذكرء وقاله بعضهم أب لبعضء والله أعلم.
(ذُكرَ في بَض الأخْبارٍ: أن العَبْدَ المُؤْمِنَ أو الأمَةَ المُؤْمِئَة) يقال للمرأة أمةء كما يقال
للرجل عبد. ويقال أمة اللهء والنساء إماء الله. والعبد خلاف الحرّء والأمة خلاف الحرّةء
وكل من في السملوات والأرض مماليك الله عزّ وجلّ. وتقدّم كلام ابن وداعة على الحديث
قبلهء ولم أجد غيرهء وأو في قوله: «أو الأمةه للتنويع (إذا بَدأ) بالهمزء وهو في النسخة
السهلية وأكثر النسخ بالضمير مفرداء وفي بعض النسخ «بدأ أحدهماء بذكر الفاعل ظاهرًا
مضافًا إلى ضمير تثنية» وفي نسخة «بدآ؛ بتثنية الضمير فاعللً. وعلى النسخة الأولى المشهورة
فإنما أفرد الضمير لأن العطف بأوء والجاري في كلام النحاة أن العطف بأو لا يثنى فيه
الضمير بل يفردء فيقال: زيد أو عمرو لصّء ولا يقال لصانء وأتى به مذكرًا تغليبًا للمذكر
لشرفهء ولأن العطف عليه مذكرء فاستحقٌ أن يبنى الكلام عليه» لكن قال في المُغني أن أو
التي للتنويع حكمها حكم الواو في وجوب المطابقة» نص عليه الأبديّ وهو الحقّء فصحت
رواية تثنية الضمير في بدآء والله أعلم.
(بالصلاة) أي بدأهاء فالباء زائدة» أو المعنى شرع فيهاء فالباء ظرفية؛ ويحتمل بدأ
كلامه أو دعاءه أو ما يهمه بالصلاة» فيكون المفعول محذوفًاء والله أعلم (على محَمّدٍ يله
ِحَثْ) بالبناء للمفعول مخفمًا على ما في النسخ» ويصح أن يكون مشْدَدّاء وقد قرىء بهما
الآيات الوارد فيها (لَّه أنْوَابُ السّماءِ) جمع بابء وهو الطريق إلى الشيء» والموصل إليهء
وهو حسيّ حقيقي كهذاء وباب الدار ومعنوي مجازي ككل سبب موصل إلى أمرء وتراجم
الكتب المترجمة بالأبو ابء وجاء نسبة الأبواب إلى السماء في القرآن» ووردت به الأحاديث
كثيراء ففيه إبطال لما تدعيه الفلاسفة والمبتدعة من أن الأجرام العلوية لا تقبل الانخراق