المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦١ · موضع ٦١/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النبنٍ و 5 وَمَنْ سَأْلَبِي أَعْطَيِيُهُ وَمْنْ تَقَوْبَ إِلَيْ بالصَّلَاةٍ عَلَى مُحَمّدٍ غََرْتُ لَهُ ذنُوبَهُ وَلَوْ كَانْت مِثْلَ النار ثلاث مرّات قالت النار: «اللهمّ أجره من النار» (ومَنْ سأَلنِي أَعْطَييُه) قال الله عر وجل: ويا رَيكُمْ أدثون أَسْبَحِبَ لَكدْع [غافر: الآبة ‎»]6٠١‏ وقال: ظوَإِدًا سأللك يبكادى عَقٍ فَإنْ و فرك يت دَعْوَة لدع ذا دعا [البقرة: الآية 187]» وأخرج الترمذيّ من حديث جابر «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل؛ أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع باسم أو قطيعة رحم» وَرُوِيٌ عن عبادة بن الصامت نحوهء وزاد فيه: «فقال رجل من القوم: إذا نكثر» قال: الله أكبر» ورواه النسائيّ»ء عن أبي سعيد الخدريٌء وعند مالك من حديث زيد بن أسلمء ورفعه النسائي وابن أبي شيبة هذا من حديث أبي سعيد وهذا من حديث أبي هريرة» «ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب لهء وإما أن يدّخر لهء وإما أن يكفر عنه؛ وبقت أحاديث عند مالك والبخاري ومسلم والترمذي وأحمد وابن حبان وابن أبي شيبة (ومَنْ نَقَرْبَ لي بالصلاةٍ على مُحَنّدٍ غَفَرْتُ لهُ ذُنُويَه هكذا في النسخة السهلية وغيرها من النسخ المعتبرة باتصال هذا بما قبله» وبقوله بالصلاة على محمدء وحذف قوله وَل وإثبات له: وفي نسخ دون ذلك بخلاف ذلك» ففي نسخة زيادة» «ومن لم يسألني لم أنسه» ومن تقرّب إلن» الخ» وهذا ثابت عند ابن سبع. وفي بعضها «بالصلاة على حبيبي محمد». وفي نسخة #بقدر محمداء وفي بعضها #بقدر النبيَ محمدةء وفي بعضها بزيادة (يكيَه والذي في ابن سبع «بقدر محمد يلك وفي بعضها بإسقاط لفظة «له4» وبإسقاطها عند ابن سبع اوغفران الذنوب بالصلاة على النبي يها قد جاء في غير هذا من الأحاديث» ففى حديث أبْيَ بن كعب رضي الله عنه عند الترمذي قلت: «يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك» فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت» قلت: الرّبع» قال: ما شئت فإن زدت فهو خير؛ قال: قلت النصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير»؛ قلت: فالثلثين؟ قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير'» قلسه: أجعل لك صلاتي كلهاء قال: «إذا تكفي همك» ويغفر لك ذنبك»» قال أبو عيسئ: هذا حديث حسمن . وفي رواية حسن صحيح. . وقال تعالى: : مكل إن كس مون الله توف مجك أله وير لكر ذ 42 [آل عِمرّان: الآية 1] والصلاة عليه كيه من أوضح وجوه أتباعه وأجلاهاء لا سيما إن كانت كثيرة فهي أدلَ على محبة المُصَلَي للنبي َل واتّباعه» ولا سيما أيضًا إن فسرت الكثرة بما كان بالظاهر والباطن. وقد قيل في قوله تعالى: مل أدَكروا أله دم كديا [الأحرّاب: الآية ‎]4١‏ إن الذكر الكثير هو الذكر القلبي. والله أعلم إلا أنه يجب أن تعلم أن كل عمل وعد أو توعد عليه في العقبى لا يقطع به في حق معين» إلا من عينه الشارع كأبيَ رضي الله عنه في الحديث المذكورء والله أعلم (ولَوْ كائث مِفْلَ ربد البَخْرِ)

الكتاب الثاني