الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/٤٦٣
3 فصل في فضل الصلاة على النبيٍ يلف
عَلَيّ يَوْمّ الجمْعَةٍ مِائَةَ مَرْةِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةٍ وَمَعَهُ نُورُ لَوْ قُسِمَ ذلِكٌ التُورُ بَيْنَ الخَلْقٍ كُلْهِم
لَوَسِعَهُمْ» ذُكِرٌ فِي بَعْض الأحَبَار: مَكْيُوبٌ عَلْى سَاقٍ امش : مَن اشْنَاقٌ إِلَيّ رَحِمْئفُ
عَلي يَوْمْ الجْمُعَةٍ مِالَةَ مَرّة) ظاهره مطلقًا فيه من غير تقييد بوقت منه (جاة) المحشر (يَوْمَ
القِيامَةِ ومَعَهُ) أي على وجهه ليوافق رواية البيهقي (نور) يبلغ من قدره وعظمه أنه (لو قسم
ذلك النور) من إقامة الظاهر مقام المضمر وهو الضمير المستترء هذا إن كانت الجملة نعنًا
لنور» ويحتمل أنه غير منعوت كرواية البيهقي» ويكون التنئوين فيه للتعظيم» وتكون الجملة
بعده مستأئفة» والله أعلم.
(بِينَ الخَلْق) من الإنس والجن والملائكة» أو الإنس والجِنْ فقطء أو الإنس فقط
(كُلْهمْ) تأكيدء فلا يشذ من المراد بالخلق أحدء وسقط لفظ «كلهم؛ في بعض النسخ
(لَوَسِعَهُمْ1) أي لأتى عليهم وعمهم وكفاهم (ذْكرَ في بَعْضٍ الأخبار) جمع خبر يشمل هنا
خبر النبي و وخبر غيره مما في التواريخ والتفاسير وغيرها من مُسلِمِي أهل الكتاب
وغيرهم» وهذا الخبر ذكره ابن سبع (مَكْتُوبٌ) بالرفع ميتدأ لعمله فيما بعد أو خبر (على ساقٍ
العَرْشٍ) متعلق بمكتوب» وساق العرش: قائمته. وقيل: إن له ثلاثمائة وستين قائمة»
وعرض كل قائمة عرض الدنيا سبعين ألف مرّة» وبين كل قائمة وقائمة ستون ألف صحراء»
وفي كل صحراء ستون ألف عالمء وكل عالم كالثقلين من الجنّ والإنس (مَنِ اشتاق)
الاشتياق الميل إلى المحبوب ميل تحترق به الأحشاء بحيث لا يسكن باللقاء» وهذا -خبر
مكتوب أو مبتدأء وجملة مكتوب الخ» هو نائب فاعل ذكر لأن المراد بها لفظهاء ويحتمل
أن يكون مكتوب هو نائب فاعل ذكرء وقوله: «من اشتاق» بدل من مكتوب أو تفسير له أو
خبر مبتدأ محذوفء أي هو من اشتاق الخ؛ والله أعلم. ولفظ ابن سبع: «وَرُوِيَ أنه مكتوب
على ساق العرش» الخ. .
(إلي) بضمير المتكلم مجرور بإلى وهوء الذي في النسخة السهلية وغيرها. وفي بعض
النسخ «إلى رحمتي؟ وهو الذي عند ابن سبع» ومعنى: من اشتاق إليّء أي إلى لقائي» أي
أحبه (رَحِمْئُهُ) لأن من أحبّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه» ومن أحبٌ الله لقاءه رحمه. ويشهد
للنسخة الأخرى حديث أبي نعيم في الحلية» عن أنس أن النبيّ ِ قال: «يقول الله تعالى:
انظروا في ديوان عبدي» فمن رأيتموه سأل الجنة أعطيته» ومن استعاذني من النار أعذته»
والجنة هي رحمته لقوله تعالى: #وَرْحَمَتٍ وَسيِعَتَ كل كل شيو [الأعرّاف: الآية 1913] يعني
الجنة» وقوله في الحديث مخاطبًا لها: «أنت رحمتي أرحم بك من أشاء». وعند الترمذي
وابن حبان «من سأل الله الجنة ثلاث مرّاتٍ قالت الجنة: اللهمٌ أدخله الجنة» ومن استجار من