الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٦ · موضع ٦/٤٦٣
وَصَلَّى الله على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آله وَصَحْبهِ وَسَلَّمَء الحَمْدُ شه الَّذِي هَدَانا
للإِيمَانٍ وَالإِسْلام» وَالصّلاةُ عَلى مُحَمدٍ ييه الّذِي اسْتَقَذَنَا به مِنْ عِبَادَةٍ الأَوْنَانٍ وَالأضتامء
(بسم الله الرحملن الرحيم)؛ وبتقديم البسملة» وافتتاح كتب العلم بها جرى عمل
الأئمة المصئفين» واستقرٌ أمرهم حسبما قاله الحافظ ابن حجر. قال: وكذا معظم كتب
الرسائل والقصد الاقتداء بالكتاب العزيزء فإن العلماء متفقون على استحباب البسملة في
أله في غير الصلاة» والإجماع منعقد على تقديمها في خط المصحف وإن كانت ليست
آية منه عند مالك» والعمل بقول النبيّ #َيةِ: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحملن
الرحيم فهو أبتر رواه الخطيب بهذا اللفظ في كتاب الجامع» وفي رواية «أقطع»» وفي
رواية #أجذم؛ بالجيم والذال المعجمة» وهو من التشبيه البليغ في العيب المنفّر؛ ومعنى
الجميع أنه ناقص البركة غير تام في المعنى» وإن تمّ في الحسٌّء» ومعنى ذي بال: أي حال
يهتم به ومعنى الابتداء بالبسملة: الاستعانة بالله عر وجلّ على زيادة لفظ اسمء أو أنه هنا
واقع على المسمى» أو معناه التبرّك باسمه سبحانه» فالباء فيها للآلة» وهي باء الاستعانة أو
للملابسة والمصاحبة بقصد التبرّك» والاسم مشتقٌ من السموّء وهو العلوّء وقيل: من
السمةء وهي العلامة» واسم الجلالة علم على ذاته تعالى فهو خاصٌ به سبحانه وتعالى» إذ
لا يسمى به غيره تعالى» فهو أخصٌ الأسماء وهو أعرف المعارف وأعظم الأسماءء لأنه
دال على الذات الموصوف بصفات الإلهية كلهاء فهو اسم جامع لمعاني الأسماء الحسنى
كلها وما سواه خاصٌ بمعنى» فلهذا يضاف إليه جميع الأسماءء ولا يضاف هو إلى شيءء
وكل أسمائه تعالى للتخلّق إلا هذا الاسم فإنه للتعلّق فحسب» وحظ العبد منه التولّه» وهو
استغراق القلب والهمة به تعالى» فلا يرى غيره ولا يلتفت لسواهء وهو عربيٍ عند الأكثر