المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النب ييه 69 كُلُ لِسَانٍ يُسَبْحُ الله تَعَالَى بِسَبْعِينَ أل لْمْةِ وَيَكْبْبُ الله لَهُ نَوَابَ ذَلِكَ كُله. وَعْنْ عَلِيْ بْنِ أبي طَالِب رَضِيَ الله عَنْهُ أنهُ قَال: قال رَسُولُ الله كل: «مَنْ صَأم المسبح بكل لسان ولا يشغله شأن عن شأنء الذي أحاط بكل شيء علمّاء وأحصى كل شيء عددا (كُل لسانٍ يسبح الله تعالى سبي آلف لق بلفظ الجمع هو في النسخة السهلية وغيرهاء والصواب من جهة العربية هو ما في بعض النسخ من كونه بالإفرادء لأن تمييز المائة والألف حمقه أن يكون مغردًا مجرورًا بالإضافة إلا ما شل عن ذلك. وقال الفارسي في نحو سمعت لغاتهم بالفتح إنه مفرد ردّت إليه لامه» واللغة ألفاظ يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ومقاصدهم» وهذا يشمل كل لغة. (وَيَكْدُبٌ الله لَهُ) أي للعبد المصلي على النبي يل (قَوَاتَ ذلكَ) أي جزاءه» والإشارة تحتمل أن تكون للتسبيح فقط أو للتسبيح والصلاة في قوله: افلا يبقى شيء إلا وصلّى عليه؛ إن كان الضمير في عليه للنبيّ يل والله أعلم (كُله) يصح نصبه وخفضه على أنه توكيد للمضاف أو المضاف إليهء ولم أجده إلا مخفوضًا توكيدًا للمضاف إليه» والله أعلم. (و) رُوِيَ (عن) أمير المؤمنين أبي الحسن (علي بْن أبي طالب) بن عبد المطلب بن عبد مناف (رضي الله عنه) ابن عم رسول الله يله والمخصوص ببضعته الذي شهد له بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقال: «أنا مدينة العلم وعلّ بابها؛ وقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه؛ وقال: «من كنت وليه فعليّ وليه؛ وهو أوّل من أسلم بعد خديجة في قول جماعة من الصحابة والتابعين» وأجمعوا على أنه صلَّى إلى القبلتين وشهد المشاهد كلها إلا تبوك؛ وقام فيها المقام العظيم» وأبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر بلاء عظيمّاء والأحاديث في فضله كثيرة» بل قيل: إنه لم يرد في فضل أحد ما ورد في فضلهء و الله تعالى بأن جعل ذرية النبئ يق من صلبهء وهو رابع خلفائه يِه وكان عمر بن الخطاب يستشيره في أموره ويفاوضه في نوازله» وكان يستعيذ من معضلة ليس لها أبو الحسن: واستشهد رضي الله عنه لسبع عشرة خلت من رمضان عام أربعين وعمره ثلاث وستون سنة على خلاف فيه. وحديثه الذي في الأصل أخرجه أبو نعيم في الحلية» عن علي بن الحسين» عن أبيه؛ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. وأخرجه البيهقي» عن عليّ بلفظ «من صلَّى على النبي يك يوم الجمعة ماثة مرة» جاء يوم القيامة وعلى وجهه نور»» والمراد نور عظيم ظاهر باهر ليوافق ما في رواية الأصلء والله أعلم (أنهُ) ثبت في بعض النسخ وسقط من النسخة السهلية وغيرها (قال: قال رسول الله يكِ: «مَنْ صَلَّى

الكتاب الثاني