المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/٤٦٣

قلا يَبْقَى ب بَدْ وَلَا بَخْرٌ وَلَا ضَرْقُ وَلَا غَرْبٌ إِلَّا وَتَمُرُ به وَتَقُولُ: أن صَلاة لان بن فلان صَلَى عَلَى مُحَمَدِ المُخْئَارٍ خَيْرٍ خَلْقٍ الى ْلَا يَبْقَى شَيْءٍ الَّا وَصَلَى عَلَيْو وَيُخْلْقُ مِنْ يَلْكَ الصَّلَاةٍ طَائِهُ [ لَهُ سَبعُونَ ألفَ جَتَاح» في كُلّ جَتاح سَبْعُونَ لف ريشق في كُل رِيشَةٍ م 8ما م سَبِعُونَ ألفَ وَجْوء فِي كُل وجو سَبْعُونَ لق فم» فِي كل فم سَبْعُونَ أَلف لِسَانٍء (قلا) الفاء عاطفة ويحتمل أنها للعطف والسببية (يَبْقَى) أي يترك من الأرض (يَرْ) هو ما خلا عن العنصر المائي من الأرض (ولا بَحْرٌ) هو الماء الكثير أو الملح فقط (ولا شَرْقّ) هو جهة مشرق الشمس (ولا قَرْبٌ) هو جهة مغربها (إلَا وثَمْرَ) أي تسير وتمضي (به) أي بكل واحد مما ذكر من مشرق الأرض ومغربها وبرّها وبحرهاء والباء تحتمل الظرفية والملاصقة. (وتَقُولَ: أنا صَلاة) الصلاة هنا بمعنى المفعول (ثُلانِ) هو كناية عن العلم المذكر من الناس وفلانة للعلم المؤنث منهم (ابْن كُلانِ) جيء به لبيان المحدّث عنه وتعيينه وتشخيصه (صَلَّى على مُحَمْدٍ المُختَارِ) هو استئناف بياني لأن الصلاة في قولها فيها إجمالء فكأن سائلا سألها ما هذه الصلاة؟ فقالت: صلَّى على محمد المختار (خيرٍ خَلّق الله) هو في النسخة السهلية بجر خير على الاتباع» وفي غيرها بالأوجه الثلاثة الجرّ على الاتباع» والرفع والنصب على القطع وذلك ظاهرء وإنما تقول ذلك لإخبار كل من مرّت به في أماكن الأرض (قَلا) الفاء سببية ويحتمل أنها للسببية والعطف (يِبْقَى شَيِمٌ) مما مرّت به في جميع الأرض» يعني من الجمادات والحيوانات الغير العاقلة (إلّا وصَلّى عَلَيِه) المعنى: لا يتأخر شيء عن الصلاة عليه وهذه جملة حالية ماضوية بعد إلاء والأكثر فيها عدم الواوء وبه ورد القرآن في غير ما آية» حتى منع ابن مالك وابن هشام اقترانها بالواوء والذي عند غيرهما جواز اقترانها به وتركه كقوله: نعم امرؤ هرم لم تعر نائبة إلا وكان لمرتاع بهاوزرا ويحتمل عود الضمير المجرور على النبيّ وُه وهو الظاهر وأقرب مذكورًا وعلى المصلّى عليه بمعنى دعا له واستغفر له (ويُخْلَقُ مِنْ يِلكَ الصّلاةٍ طائِرٌ) بالبناء للمفعول هو في النسخة السهلية وغيرها من النسخ المعتمدة» وفي بعضها «ويخلق الله من تلك الصلاة طائرًاء بالبناء للفاعل» وتسميته وهو الله تعالى ومن ابتدائية أو تعليلية كما تقدم في نظير (لَهُ سَبْعُونَ ألفَ جناح ) يريد في للق مَا يَكَاةْ4 [فاطر: الآية ‎]١‏ (في كُلَ بجاح سَبْعُونَ ألفَ ريشةٍء في كَل ريقو مون لف وجا في كُلَ وج سَبِعُونَ آلف قمء في كُلٌ فم سَبْعُونَ ألفَ لِسانٍ) سبحان

الكتاب الثاني