الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/٤٦٣
61 فصل في فضل الصلاة على النبئ يه
مفو و م مو مو وا م ا ا ااام يميه
مسافة مصدر بمعنى السير وهو المنصوب على الظرفية لاكتسابه ذلك من المضاف إليه
لنور والجملة نعت لنور.
(ححمسيائةٍ عام) من أعوام الدنيا بين يديه» وهذا يقتضي طول الصراطء وفي بعض
الأحاديث إنه مسيرة ثلاثة آلاف سنة ألف سنة صعود وألف سنة استواء وألف سنة هبوط.
وأخرج ابن عساكر عن الفضيل بن عياض قال: بلغنا أن الصراط مسيرة خمسة عشر ألف سنة
خمسة آلاف صعود وخمسة آلاف هبوط وخمسة آلاف استواء» أدقٌ من الشعر وأحد من
السيف على متن جهنم» لا يجوز عليه إلا ضامر مهزول من خشية الله؛ ويحتمل أنه سقط من
الحديث ما يقتضي رفع لفظ نور وبقي هو على رفعه؟ ولفظه عند ابن وداعة «وجاءته صلاته
قد علاها نور يضيء له على الصراط مسيرة خمسمائة عام» ويئى الله له بكل صلاة صلاها
عليٌ قصرًا من الجنة الخ؟ ففيه رفع نور على الفاعلية بعلي» وفيه مجيء الصلاة بذاتها والنور
حال لها زائد عليها لا أنها تستحيل في نفسها نورّاء ومجيء الصلاة نورًا لصاحبها على
الصراط تقدمت أحاديثه. وأخرج الدارقطني وعلي بن عبد العزيز في مسنده عن
عبد الرحملن بن سمرة رضي الله عنه قال «خرج علينا رسول الله يلِةٍ فقال: إني رأيت البارحة
عجبّاء رأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرّة ويحبو مرّة ويتعلق مرّة» فجاءته صلاته
علي فأقامته على الصراط حتى جازء وأخرجه أيضًا الطبراني في الكبير والترمذي الحكيم
والقضاعي في كتاب الإعداد له وابن عبد البر. وفي لفظ ابن وداعة تعلق حرف الجر في
على الصراط بيضيء وبإسقاط يوم القيامة الذي هنا في الأصل» ومسيرة منصوب على الظرفية
(وأغطاه الله بَكُلَّ صَلاةِ) الباء للمقابلة (صَلَاها قَضْرًا) كذا في النسخ المعتمدة من هذا
الكتاب بإسقاط عليَ»ء وثبت في بعض النسخ والمعنى يقتضيهء والضمير للنبي يَلِ. والقصر
هو المنزل المحتوي على بيوت عديدة مشيدة (في الجَنةِ) يتعلق بكائن نعت لقصرء ويحتمل
تعلقه بأعطى (قَلّ ذلكُ) جملة حالية أو نعتية أو استئناف بياني» كأن قائلاً قال له: هل ذلك
مقيد بقلة أو كثرة» فقال: قل ذلك» أي المذكور وهو الصلاة (أوْ كَثْرَه) معطوفة على الجملة
قبلهاء أي سواء كان ذلك قليلاً أو كثيرّاء فإنه يعطى بكل صلاة قصرًا بالعًا ذلك ما بلغ.
وفي الحديث المتكلم عليه أن قصور الجنة ومساكنها وبيوتها وغرفها تئال بالأعمال الصالحة»
وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك.