المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على البي َي هه فتاويه والشيخ البسيلي في نكت التفسير»ء لكنها مما يستأنس بها وتقوى رجاء العاصي بهاء فيعمل على وفقه لعله يحصل له مثل ذلك اعتمادًا على فضله تعالى انتهى. والذي يظهر أن خلافهم لم يتوارد على محل واحدء وأن المانعين لتكفير كبائر السيئات بالحسنات إنما يعنون مطلق الحسنات التي في قوله تعالى: 9إإِنَّ ألسَكتٍ يدهن لتَِّكَا ث4 [مُود: الآية 11] ونحوه مما ورد تكفيره للسيئات من غير تصريح فيه بالكبائر» ولا بخروجه من ذنوبه كيوم ولدته أمه ونحو ذلك» وهذا هو الذي تقتضيه قاعدة من عدم لزوم الموازنة والإحباطء وإن المجيزين لتكفير الكبائر بالأعمال الصالحة إنما يعنون ما ورد فيه نص بتكفيرها لها أو من شاء الله أن يغفر ذنوبه كلها بسبب عمل صالح عمله. ومن قاعدة السنة أن الله تعالى يغفر ذنوب من يشاء بلا توبة فضلا من الله ورحمة ومن فضله ورحمته غفر له بسبب العمل الذي عمله وترتيبه لذلك» فيقبله منه بفضله ومتته» والله تعالى أعلم وهو الموفق والهادي بمنه للصواب سبحانه . وقوله جسدهء ذكره تقريرًا لقصد الحقيقة وتحقيقًا للمعاد البدني الذي علم من الدين ضرورة» ولأن الجسد هو الذي يتنعم بالجنة ويعذب بالنارء فهما حظ الجسد ونصيبهء وله أَعِدَّا؛ وأما الروح فنعيمها إنما هو بالقرب من الحضرة العلية الإلهيّة وعذابها بالبعد عنها (وَتَبّنَه بالقّوْلٍِ) أي عليه بحيث لا ينساه ولا يتحول عنه ولا يضطرب فيه ولا يتزلزل (الكَابتِ) هو لا إلله إلا الله والإقرار بالنبوّة» والتوحيد ثابت لا يتصوّر العقل نفيه ولا يمكن نسخهء والنبؤة ثابتة أيضًا بإثبات الله عرّ وجل (في) يتعلق بثبت ١الْحَيَاةٍ‏ الدُّنيا) إذا فتن لم يزل (وفي الآخِرَةٍ عِنْدَ المَسألَةِ) أي سؤال القبر حين يسأله الملكان عن ريه ودينه ونبيه كما في حديث الشيخين» والظرف بدل من الظرف قبله بدل بعض من كل (وأْدْخُلَهُ الجَنّة) أي في الأوّلين بغير حساب ولا مجازاة بسيىء الأعمال (وجاءث صَلَوَائَهُ عَلِيَ) هو بلفظ الجمع في النسخ المعتمدة» وفي بعض النسخ بالإفراد كما عند ابن وداعة (ثُور) هكذا في النسخ الكثيرة المعتمدة نور بغير ألف وبتقديمه على له والضمير فيه للمصلي وفي بعض النسخ الها نور بتقديم لها وتأنيث الضمير وهو حينئذٍ للصلاة» وفي ثلاث نسخ «نورًا له4 بإثبات ألف التنوين وتأخير الجار والمجرور مثل الأولى: وأقرب ما في النسخة المشهورة أن يكون نور بالنصب حذف ألف تنويئه ونصبه على الحال من صلوات» فيكون موافمًا للسخ التي ثبت فيها الألف (لَهُ) نعت مخصص لنور وضميره للمصلي كما تقدم (يَوْمَ القِيامَة) يتعلق بجاءت (عَلى الصَّرَاطِ) نعت ثان لنور أو حال منه فيكون من تداخل الحال (مُسِيرَة) أي

الكتاب الثاني