المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/٤٦٣

وَرُوِيّ عَنهُ ل أَنهُ قَالَ: «مَنْ صَلَى عَلَيّ مَرَة وَاحِدَة صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ مَرّات مَنْ صَلَى عَلَيّ عَشْرَ مرّاتِ صَلَى الله عَلَيْهِ مِائةَ رةه وَمَنْ صَلَى عَلَيّ مائة مَرّةِ صَلَّى الله 7 َلفَ مَرْوِء وَمَنْ صَلَى عَلَيّ أُلفَ مَرْةِ حَرْمْ الله جَسَدَهُ عَلَى لكاي و بلقل النَّابتٍِ القِيَامَةٍ عَلَى الصّرَّاطٍ مَسِيرَةَ خمسيائةٌ عَامء وَأَعْطَاهُ الله بِكُلٌ صَلَاةٍ صَلّاهَا قَضْرًا فِي الجَنَقَ (و) رُوِيَ (عَنْهُ ككل أنّه قالّ: «مَنئْ صَلَّى عَليٌ مَرَةَ وَاحَدَة) ذكر جير منه طرفًا إلى قوله: «ومن صلَّى علي ألفًا حرّم الله لحمه وعظامه على الناره» ونسبه لرواية أنس وذكره أبن وداعة كله من غير نسبة. وأسئد ابن بشكوال عن أنس مرفوعًا: «لقن السمع ثلاثةء فالجنة تسمع» والنار تسمع» وملك عند رأسي يسمع؟ الحديث» وفيه «ومن صلَّى علي صلاة واحدة صِلَّى الله وملائكته عليه عشرّاء ومن صلَّى على عشرًا صلّى الله وملائكته عليه مائة صلاة؛ ومن صلَّى عليّ مائة صلاة صلَى الله وملائكته عليه ألف صلاةء ولم تمس جسده النار». وأخرج أبو موسئ المديني؛ عن أبي هريرة رفعه «من صلّى علي عشرّاء صلَى الله عليه مائة» ومن صلَّى على مائة صلَّى الله عليه ألقّاء ومن زاد صبابة وشوقاء كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة0. وقال الحافظ مغلطاي: لا بأس به. وفي شفاء الصدور لأبي الربيع بن سبع» عن ابن عباس» عن أكابر أصحاب رسول الله يله عنه يل يقول: «من صلَّى علي واحدة صَلَّى الله عليه عشراء ومن صلَى علي عشرًا صل الله عليه مائة مرّة» ومن صلَّى علي ماثة مرّة صلَّى الله عليه ألقّا ومن صلَّى علي ألقًا زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة؛ (صَلَى الله عليه عَشْرَ مَرَاتِِ وَمَنْ صَلَى عَليٍ عَشْرَ مَرَاتِ صَلَى الل عَلَيهِ ماله مره وَمَنْ صَلَّى عَلي مِائةٌ مَرْةِ صَلَى الله عَلَيِهِ لف مَرَِ) تقدم لابن بشكوال في كل واحدة صل الله وملائكته (وَمَنْ صَلَى عَليَ ألفٌ مَرةٍ حَْمَ الله جَسَدَهُ عَلى النَّارِ): أي نار جهنمء أي جعله حرامًا عليهاء أي ممتنعًا فلا سبيل لها إليه؛ وهو كناية عن كمال النجاة من النار مطلقًا بحسب ظاهر اللفظء فيقتضي غفران الذنوب الكبائر والصغائر. وقد جاءت أحاديث في أعمال من البرّ تقتضي ذلك أيضًا كالحجٌ» فإنه قد ثبت فيه أحاديث تقتضي تكفيره للذنوب الكبائر والصغائرء فاختلف في ذلك العلماء» فقال قوم: إن كل ما جاء في ذلك إنما هو في الصغائر» وإنها مقيدة بحديث «ما اجتنبت الكبائر» المخرج في الصحيح . قال الشيخ أبو عبد الله بن مرزوق المعتقد السني: إن الكبائر لا تمحوها إلا التوبة أو فضل الله تعالى» هذا نصٌ أثمتنا المتكلمين قاطبة كالباجي وابن عبد البرّ وابن العربي وعياض

الكتاب الثاني